f 𝕏 W
موجة إدانات عربية لاقتحام بن غفير للأقصى وتصاعد التوتر الميداني في القدس والضفة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موجة إدانات عربية لاقتحام بن غفير للأقصى وتصاعد التوتر الميداني في القدس والضفة

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أثار اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، لباحات المسجد الأقصى المبارك موجة واسعة من التنديد العربي والدولي. ورافق بن غفير مجموعات من المستوطنين الذين أدوا طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية.

وأدانت وزارة الخارجية السعودية بأشد العبارات هذه الممارسات، واصفة إياها بالاستفزاز الصارخ لمشاعر المسلمين حول العالم. وأكدت المملكة رفضها القاطع لأعمال التحريض والعنف التي يمارسها مسؤولو الاحتلال، محذرة من تداعيات هذه الانتهاكات المستمرة على استقرار المنطقة.

من جانبه، حذر الأردن من محاولات سلطات الاحتلال فرض وقائع جديدة تهدف إلى تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً بين المسلمين واليهود. وشددت وزارة الخارجية الأردنية على أن القدس ومقدساتها لا تخضع للسيادة الإسرائيلية، مؤكدة أن إدارة أوقاف القدس هي المسؤول الوحيد عن تنظيم الدخول للمسجد.

وفي الدوحة، حذرت وزارة الخارجية القطرية من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة يؤجج دوائر العنف ويقوض فرص السلام. وجددت قطر موقفها الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وعلى الصعيد الميداني، أفادت مصادر في محافظة القدس بأن نحو 796 مستوطناً اقتحموا ساحات المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية من يوم الأحد. وتأتي هذه الاقتحامات وسط تحذيرات من تصاعد تحركات الجماعات الاستيطانية لفرض طقوس جديدة قبيل ما يسمى بـ 'يوم الغفران' اليهودي.

ولم يقتصر التصعيد على الأقصى، حيث اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة عدد من وزرائه ساحة حائط البراق يوم السبت الماضي. وحولت قوات الاحتلال البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية لتأمين هذه الزيارة، مما أعاق حركة المواطنين الفلسطينيين بشكل كامل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)