f 𝕏 W
عائلة معمر.. يوم واحد فقد فيه الأب أبناءه وأحفاده ووالدته وشقيقته

الرسالة

اقتصاد منذ 13 أيام 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عائلة معمر.. يوم واحد فقد فيه الأب أبناءه وأحفاده ووالدته وشقيقته

لم يكن أبو عبد الله معمر يعرف، حين اجتمعت عائلته داخل منزلها في حي النصر بمنطقة "موراج" شمال مدينة رفح، أن دقائق قليلة ستكون كافية لتبدّل شكل حياته إلى الأبد، وأن البيت الذي احتضن أبناءه وأحفاده ووا

لم يكن أبو عبد الله معمر يعرف، حين اجتمعت عائلته داخل منزلها في حي النصر بمنطقة "موراج" شمال مدينة رفح، أن دقائق قليلة ستكون كافية لتبدّل شكل حياته إلى الأبد، وأن البيت الذي احتضن أبناءه وأحفاده ووالدته وأقاربه سيغدو في لحظة واحدة ركامًا يحمل تحته وجوهًا وأسماء وذكريات عمر كامل.

كان ذلك في مارس/آذار 2024، حين استهدفت طائرة حربية إسرائيلية منزل العائلة بصورة مفاجئة، وفق رواية أبو عبد الله لـ"الرسالة"، ليتحول المكان إلى ساحة من الدمار والفقد، وتفقد العائلة عددًا كبيرًا من أفرادها دفعة واحدة.

لم يفقد أبو عبد الله منزله فقط؛ ففي ذلك اليوم فقد أبناءً وأحفادًا، وودّع والدته وشقيقته وأقارب آخرين، فيما ظل هو وزوجته على قيد الحياة يحملان منذ تلك اللحظة ذاكرة يوم يقول إنه لا يغادر تفاصيله مهما مضى الوقت.

يستعيد أبو عبد الله اللحظات الأولى لذلك اليوم بصعوبة، ويقول إن القصف جاء بصورة مفاجئة ومخيفة، وإن كل شيء حدث خلال لحظات لم تترك للعائلة مجالًا لفهم ما يجري أو الاستعداد له.

ويقول لـ"الرسالة": "القصف كان مفاجئًا ومخيفًا، كل شيء حدث في لحظات"، موضحًا أنه لم يكن يتخيل أن المنزل الذي كان يجمع أفراد أسرته ويتقاسمون داخله تفاصيل حياتهم اليومية سيصبح في لحظة مكانًا للفقد والدمار.

لم يقتصر أثر القصف على منزل العائلة، بل امتد، وفق أبو عبد الله، إلى منازل مجاورة، مخلفًا دمارًا واسعًا ومشهدًا يقول إنه لا يستطيع محوه من ذاكرته.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)