أعلن بنك فلسطين، اليوم الأحد، قراره إزالة برجه في منطقة الجندي المجهول بحي الرمال وسط مدينة غزة، بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان والهيئة العربية الدولية للإعمار، بعد أشهر من التحذيرات من خطورة وضعه الإنشائي.
ويأتي القرار وسط تحذيرات متواصلة من مبانٍ متصدعة في قطاع غزة، ولا سيما بعد انهيار عمارة السعادة في مدينة غزة، الأربعاء الماضي، ما أسفر عن استشهاد 21 فلسطينيًا وإصابة 45 آخرين.
وكانت العمارة قد انهارت فجر 16 سبتمبر/ أيلول الجاري، بعد ظهور تصدعات وتشققات مفاجئة، وفق الدفاع المدني، الذي تمكنت طواقمه من إجلاء 35 شخصًا من المبنى والخيام المجاورة قبل الانهيار، ثم تعاملت مع 45 مصابًا وانتشلت جثامين 21 شهيدًا. إقرأ أيضاً بعد فاجعة "السعادة".. مبانٍ آيلة للسقوط تحاصر الغزيين بين الركام والخوف
وتشير تقديرات الدفاع المدني إلى وجود نحو 2000 مبنى مأهول في مناطق مختلفة من القطاع مهدد بالانهيار، فيما أُبلغ سكان عدد منها بخطورتها وطُلب منهم إخلاؤها.
ووفق بيانات وزارة الأشغال، تضرر أو دُمّر نحو 81% من مباني قطاع غزة، بما يقدّر بنحو 200 ألف منشأة.
ويحيط ببرج بنك فلسطين تجمع سكاني وخيام للنازحين وبسطات ومحال مؤقتة، ما يزيد مخاطر أي انهيار محتمل، في وقت يفاقم نقص معدات الإنقاذ والهدم الهندسي صعوبة التعامل مع المباني المتضررة التي ما زالت مأهولة.
التعليقات (0)