f 𝕏 W
ماكرون يرحب باتفاق غرينلاند ويسخر من "أفكار ترامب الغريبة" بشأن الأراضي الفرنسية

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماكرون يرحب باتفاق غرينلاند ويسخر من "أفكار ترامب الغريبة" بشأن الأراضي الفرنسية

أبدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ترحيبه بالاتفاق الاستراتيجي الذي أُعلن مؤخراً بين الولايات المتحدة والدنمارك وحكومة غرينلاند، معتبراً أن هذه الخطوة تصب في مصلحة تهدئة التوترات الإقليمية. وأكد ماكرون خلال تصريحات صحفية أن الصيغة النهائية للتفاهمات تضمن احترام القانون الدولي والسيادة الكاملة لكوبنهاغن على الجزيرة، وهو المطلب الذي طالما نادت به القوى الأوروبية.

وجاءت هذه المواقف الفرنسية على هامش زيارة رسمية يجريها ماكرون إلى إقليم 'سان بيار وميكولون' التابع للسيادة الفرنسية في أمريكا الشمالية. حيث شدد الرئيس الفرنسي على أن الوضوح في العلاقات الدولية يتطلب الالتزام بالحدود المعترف بها، مشيراً إلى أن الاتفاق الجديد ينهي حالة من الجدل القانوني والسياسي التي استمرت لعدة أشهر.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق عن توصل بلاده إلى اتفاق يمنح واشنطن 'سيطرة دائمة' على الملفات الأمنية في غرينلاند. ويهدف هذا التحرك الأمريكي بشكل أساسي إلى قطع الطريق أمام أي محاولات من روسيا أو الصين لإقامة قواعد عسكرية أو منشآت استراتيجية في الإقليم الواقع في منطقة القطب الشمالي الحساسة.

ورغم الصلاحيات الأمنية الواسعة التي منحها الاتفاق للجانب الأمريكي، إلا أن الحكومة الدنماركية سارعت للتأكيد على أن بنود التفاهم لا تمس جوهر سيادتها الوطنية. وأوضحت مصادر مطلعة أن التنسيق الثلاثي يهدف إلى حماية الممرات الملاحية وتأمين المنطقة من التهديدات الخارجية المتزايدة في ظل التنافس الدولي على موارد القطب الشمالي.

وفي سياق متصل، لم يخلُ حديث ماكرون من نبرة ساخرة تجاه الرئيس الأمريكي، خاصة فيما يتعلق بخريطة نشرها الأخير تظهر الأرخبيل الفرنسي الصغير مغطى بالعلم الأمريكي. ووصف ماكرون هذه التصرفات بأنها ناتجة عن 'أفكار غريبة'، مؤكداً أن هوية الأراضي الفرنسية أمر بديهي لا يحتاج إلى نقاش أو إعادة تأكيد يومية.

وتشير التقارير إلى أن طموحات ترامب تجاه غرينلاند بدأت منذ عودته للبيت الأبيض في يناير الماضي، حيث اعتبر الجزيرة ضرورة استراتيجية للأمن القومي الأمريكي. وقد تسبب هذا الإصرار في توترات دبلوماسية مع الدنمارك، الحليف الوثيق في حلف شمال الأطلسي، قبل أن يتم التوصل إلى الصيغة الحالية التي أشاد بها ماكرون.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)