أعلنت مجموعة 'حنظلة' الإلكترونية، اليوم السبت، عن تنفيذ اختراق أمني واسع النطاق استهدف الهواتف المحمولة لمئات الأشخاص المرتبطين بالمنظومة الأمنية الإسرائيلية. وأوضحت المجموعة في بيان لها أنها تمكنت من النفاذ إلى البيانات الحساسة لهؤلاء الأفراد، مما يشكل خرقاً جديداً في جدار الحماية الرقمي للاحتلال.
واستخدمت المجموعة في هجومها أداة سيبرانية متطورة تُدعى 'ناعِم'، مكنتها من السيطرة على الكاميرات الأمامية للهواتف المستهدفة والتقاط صور 'سيلفي' لأصحابها. وقد قامت المجموعة بالفعل بنشر صور لنحو 700 شخص، مؤكدة أن هؤلاء يمثلون جزءاً حيوياً من الهيكل الأمني والعسكري الإسرائيلي.
وأشارت المجموعة، التي تطلق على نفسها اسم 'خطاب الجبهة الشعبية لأنصار الحرية - حنظلة'، إلى أن هذه العملية ليست سوى جزء بسيط من قدراتها العملياتية. وحذرت في رسالتها من أن الدعاية التي تروج لقوة الأمن السيبراني في تل أبيب وواشنطن تفتقر إلى المصداقية والواقعية أمام ضرباتها المتتالية.
وكشفت مصادر مطلعة أن أداة 'ناعم' التي استخدمتها المجموعة كانت محل تحذير دولي سابق، حيث أصدرت الولايات المتحدة وبريطانيا وهولندا بياناً مشتركاً يحذر من خطورتها. ويعكس هذا التحذير القلق الغربي المتزايد من التطور التقني الذي وصلت إليه المجموعات المناهضة للاحتلال في الفضاء الإلكتروني.
ولم تكن هذه العملية هي الأولى من نوعها، إذ سبق للمجموعة أن أعلنت عن اختراق الهاتف الشخصي لمدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية تهدف إلى كشف الثغرات الأمنية في أعلى مستويات الهرم القيادي الإسرائيلي وإرباك المنظومة الاستخباراتية.
كما تضمنت سجلات المجموعة السابقة تنفيذ عملية معقدة حملت اسم 'الأخطبوط'، استهدفت خلالها الهاتف الشخصي لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت. وتؤكد المجموعة أنها كانت تعمل في فترات سابقة دون إعلان رسمي، مفضلة الكشف عن نتائج عملياتها بعد ضمان تحقيق الأهداف المرجوة بالكامل.
التعليقات (0)