f 𝕏 W
مبانٍ متضررة تتحول إلى مصائد موت في غزة.. انهيار ثالث خلال أربعة أيام

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مبانٍ متضررة تتحول إلى مصائد موت في غزة.. انهيار ثالث خلال أربعة أيام

لم يعد خطر المباني المتضررة في قطاع غزة يقتصر على مشهد الخراب الذي خلّفته الحرب، بل تحوّل إلى تهديد يومي يلاحق الفلسطينيين الذين اضطروا إلى الاحتماء داخل منشآت أصابها القصف وأضعف أساساتها، في ظل غياب البدائل السكنية واستمرار النقص الحاد في أماكن الإيواء.

لم يعد خطر المباني المتضررة في قطاع غزة يقتصر على مشهد الخراب الذي خلّفته الحرب، بل تحوّل إلى تهديد يومي يلاحق الفلسطينيين الذين اضطروا إلى الاحتماء داخل منشآت أصابها القصف وأضعف أساساتها، في ظل غياب البدائل السكنية واستمرار النقص الحاد في أماكن الإيواء.

وفي أحدث الوقائع، تمكنت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني، السبت، من إنقاذ شاب بعد انهيار جزء من مبنى عليه في مدينة غزة، في حادث هو الثالث من نوعه خلال أربعة أيام، وفق ما أفاد به جهاز الدفاع المدني في القطاع.

وقال الدفاع المدني إن طواقمه في محافظة غزة تمكنت من إخراج الشاب من المكان، مشيراً إلى أنه كان بحالة جيدة عقب عملية الإنقاذ، فيما أعادت الحادثة إلى الواجهة المخاطر المتصاعدة التي يواجهها السكان جراء الإقامة في مبانٍ تضررت بفعل القصف خلال سنوات الحرب.

ويأتي انهيار المبنى الأخير بعد حادثتين سبقتاه خلال أيام قليلة، في مؤشر على حجم المخاطر التي باتت تشكلها الأبنية المتضررة على حياة السكان.

ففي الأربعاء الماضي، انهارت “عمارة السعادة” في منطقة الصناعة غربي مدينة غزة، بعدما كانت تؤوي عائلات نازحة، ما أسفر عن استشهاد 21 فلسطينياً، بينهم 12 طفلاً و5 نساء، وإصابة 45 آخرين.

وبحسب جهاز الدفاع المدني، كان نحو 100 شخص، بينهم قرابة 50 طفلاً، يقيمون في المبنى قبل انهياره، في مشهد يعكس حجم الاكتظاظ الذي يعيشه النازحون واضطرارهم إلى السكن في أماكن تفتقر إلى شروط الأمان الأساسية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)