f 𝕏 W
تحت خيام غزة.. حفر الصرف تحاصر النازحين بين المرض والموت والتلوث طويل الأمد

المركز الفلسطيني للإعلام

صحة منذ 10 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحت خيام غزة.. حفر الصرف تحاصر النازحين بين المرض والموت والتلوث طويل الأمد

في المسافة القصيرة بين خيمة وأخرى، لا يفصل النازح الغزي عن مياه الصرف الصحي سوى بضعة أمتار. حفرة محفورة في الرمال، خزان مياه منصوب إلى جوارها، ممر ضيق يسلكه الأطفال، وأرض امتصت خلال أشهر طويلة كميات هائلة من المياه العادمة؛ هكذا تشكلت حياة يومية جديدة في مخيمات النزوح، حيث لم يعد الخطر يأتي فقط من السماء أو من ركام البيوت، بل من باطن الأرض أيضًا.

في المسافة القصيرة بين خيمة وأخرى، لا يفصل النازح الغزي عن مياه الصرف الصحي سوى بضعة أمتار. حفرة محفورة في الرمال، خزان مياه منصوب إلى جوارها، ممر ضيق يسلكه الأطفال، وأرض امتصت خلال أشهر طويلة كميات هائلة من المياه العادمة؛ هكذا تشكلت حياة يومية جديدة في مخيمات النزوح، حيث لم يعد الخطر يأتي فقط من السماء أو من ركام البيوت، بل من باطن الأرض أيضًا.

ما بدأ كحل اضطراري للتعامل مع انهيار شبكات الصرف الصحي، تحول إلى واحدة من أكثر الأزمات صمتًا وخطورة في قطاع غزة.

فالحفر الامتصاصية المنتشرة بين الخيام لا تؤدي وظيفة خدمية فحسب، وإنما أصبحت نقاطًا مفتوحة لتسرب الملوثات إلى التربة والمياه الجوفية، ومصدرًا محتملاً للأمراض، وخطرًا مباشرًا على الأطفال والعاملين في حفرها، فيما تتجاور معها خزانات المياه التي يعتمد عليها النازحون للبقاء.

وبحسب تقارير، يوجد نحو 320 ألف حفرة امتصاصية عشوائية وغير مبطنة هندسيًا في محيط خيام النازحين في القطاع.

ويؤكد مدير دائرة الطب الوقائي في وزارة الصحة، نضال غنيم، أن انتشار هذه الحفر يخلق خطرًا مزدوجًا: تماس مياه الصرف الصحي مع السكان من جهة، ووصول الملوثات إلى المياه الجوفية من جهة أخرى.

لا تختصر المشكلة في التلوث والأمراض؛ فالحفرة نفسها يمكن أن تتحول إلى مصيدة موت.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)