أفادت مصادر إعلامية عبرية بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يولي اهتماماً كبيراً لترتيب لقاء ثنائي يجمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك خلال تواجد الطرفين في مدينة نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. ورغم هذه المساعي الحثيثة، أكدت التقارير أنه لم يتم حتى هذه اللحظة الاستقرار على موعد نهائي أو رسمي لهذا الاجتماع المرتقب، الذي يأتي في توقيت حساس وحرج سياسياً.
وفي سياق متصل بجدول الأعمال الدبلوماسي في نيويورك، تشير المعلومات إلى أن الرئيس الأمريكي يعتزم عقد سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى مع قادة دوليين، من بينهم الرئيس الصيني ورئيس الوزراء التركي. وتهدف هذه المباحثات إلى مناقشة جملة من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مما يجعل محاولة نتنياهو لانتزاع موعد خاص تعكس رغبته في تعزيز حضوره السياسي أمام الجمهور الإسرائيلي.
وعلى الصعيد الحزبي الداخلي، نقلت مصادر مطلعة أن نتنياهو حسم قراره بالبقاء على رأس هرم القيادة في حزب "الليكود"، رافضاً فكرة التنحي أو الاستقالة حتى لو تعثر الحزب في مهمة تشكيل الحكومة القادمة. ووفقاً لهذه المصادر، فإن نتنياهو يخطط للاحتفاظ بمقعده كزعيم للمعارضة في حال لم يحصل حزبه على الأغلبية اللازمة في الكنيست، مما يغلق الباب أمام أي محاولات داخلية للإطاحة به.
وتستند رؤية نتنياهو السياسية للمرحلة المقبلة إلى المراهنة على عامل الوقت، حيث يترقب إمكانية تشكيل معسكر الخصوم لحكومة بديلة ومدى قدرتها على الصمود أمام التحديات. ويعول رئيس الوزراء الحالي على تكرار سيناريو "حكومة التغيير" التي تشكلت في عام 2021 ولم تدم طويلاً، مما مهد الطريق لعودته السريعة إلى سدة الحكم، وهو ما يجعله متمسكاً بموقعه الحالي كضمانة للعودة مستقبلاً.
التعليقات (0)