f 𝕏 W
حزب بن غفير يروج للسلاح داخل مدرسة ثانوية ويثير موجة غضب واسعة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حزب بن غفير يروج للسلاح داخل مدرسة ثانوية ويثير موجة غضب واسعة

حوّل حزب 'قوة يهودية' اليميني المتطرف، الذي يتزعمه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، زيارة انتخابية إلى مدرسة ثانوية في مدينة رمات غان إلى منصة للترويج لاقتناء السلاح. وقام نشطاء الحزب بتوزيع مواد دعائية صُممت على هيئة مسدسات ومجسمات قتالية على الطلاب القاصرين، مما فجر موجة من الانتقادات الحادة.

وقعت الحادثة خلال فعالية انتخابية في مدرسة 'بليخ' الثانوية، حيث يسعى الحزب لحشد التأييد قبيل انتخابات الكنيست المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر المقبل. وأفادت مصادر صحفية بأن النشطاء وزعوا سلاسل مفاتيح تعمل كفتاحات زجاجات صممت بدقة على شكل مسدسات تحمل صورة بن غفير وشعار حزبه.

تضمنت المواد الموزعة أيضاً مجسمات صغيرة تظهر الوزير المتطرف وهو يشهر سلاحه الشخصي، مرفقة بعبارة 'السلاح ينقذ الأرواح'. وقد تدخلت إدارة المدرسة لاحقاً لوقف توزيع هذه المواد بعد أن أثارت جلبة واسعة بين الهيئة التدريسية وأولياء الأمور الذين صدموا من طبيعة الهدايا الموزعة.

بلدية رمات غان أكدت أن الإدارة منعت أيضاً توزيع دبابيس صممت على شكل 'حبل مشنقة'، وهي الرمزية التي يستخدمها بن غفير للترويج لمشروع قانون يطالب بفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين. واعتبرت الإدارة أن هذه الرموز تحرض على العنف ولا تتناسب مع بيئة تعليمية تضم مراهقين وقاصرين.

من جانبها، وصفت عضو الكنيست عن حزب 'الديمقراطيين' نعمة لازيمي الواقعة بأنها تجسيد لـ 'الكاهانية الإجرامية' التي تتغلغل في المؤسسات التعليمية. وقالت لازيمي إن قيام الوزير المسؤول عن إنفاذ القانون بتوزيع أدوات تحاكي الأسلحة على أطفال هو سابقة خطيرة تعكس عقلية الميليشيات.

وأشارت لازيمي إلى أن هذا السلوك يعزز الفكر المرتبط بالحاخام المتطرف مئير كهانا، مؤسس حركة 'كاخ' المحظورة، والذي يمثل المرجعية الفكرية لبن غفير. وأضافت أن تحويل المدارس إلى ساحات للدعاية العسكرية يهدد السلم الأهلي ويزرع قيم القتل في نفوس الأجيال الناشئة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)