f 𝕏 W
تصعيد ميداني في اليمن: الحوثيون يسيطرون على الساحل الغربي والقوات الحكومية تعيد ترتيب صفوفها

جريدة القدس

سياسة منذ 53 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد ميداني في اليمن: الحوثيون يسيطرون على الساحل الغربي والقوات الحكومية تعيد ترتيب صفوفها

تشهد الجبهات اليمنية تصعيداً عسكرياً واسعاً ينذر بانتقال الصراع إلى مراحل أكثر تعقيداً، حيث تتسارع وتيرة المواجهات في مناطق التماس الاستراتيجية. وبينما تسعى جماعة أنصار الله (الحوثيين) لتعزيز نفوذها الميداني، تحاول القوات الحكومية استعادة زمام المبادرة في محافظات عدة لمنع انهيار خطوطها الدفاعية.

وأفرزت التحركات العسكرية الأخيرة واقعاً ميدانياً جديداً، تمثل في إحكام الحوثيين قبضتهم على أحد أهم ممرات التجارة العالمية في البحر الأحمر. وفي المقابل، سجلت القوات الحكومية تقدماً محدوداً في جبهات الجوف ومأرب والبيضاء، في محاولة لتخفيف الضغط عن الساحل الغربي الذي شهد تراجعاً كبيراً.

وأفادت مصادر بأن جماعة الحوثي تمكنت من السيطرة على مساحات واسعة تمتد من غرب محافظة تعز وصولاً إلى مدينة المخا الاستراتيجية القريبة من مضيق باب المندب. هذا التمدد شمل مسافات تتجاوز 75 كيلومتراً، وصولاً إلى جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى وجزيرة ميون الحيوية.

وأثار الانسحاب المفاجئ للقوات الحكومية من الساحل الغربي حالة من الذهول في الأوساط السياسية والشعبية اليمنية، خاصة وأن هذه القوات كانت تضم تشكيلات ضخمة. وكانت التوقعات تشير إلى قدرة هذه القوات، التي يقدر عددها بنحو خمسين ألف مقاتل، على التقدم نحو العاصمة صنعاء بدلاً من التراجع.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن أوامر الانسحاب صدرت للمقاتلين بشكل مفاجئ، مما أدى إلى انهيار الجبهة وترك فراغ أمني وعسكري استغله الحوثيون بسرعة. ورغم هذا الإخفاق، أكدت الحكومة أن العمليات العسكرية في مأرب وتعز لا تزال مستمرة لتحقيق خروقات ميدانية تعوض خسائر الساحل.

وفي إطار المساعي الحكومية لتدارك الموقف، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح عن إعادة تشكيل القوات التهامية تحت قيادة العميد زايد ناصر. وتهدف هذه الخطوة إلى إعادة تنظيم الصفوف المبعثرة والاستعداد لعملية عسكرية تهدف لاستعادة المناطق التي سقطت مؤخراً في قبضة الحوثيين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)