تجلس ليلى أبو عيدة، وهي امرأة فلسطينية مسنة، داخل خيمتها في منطقة المواصي بخان يونس، جنوب قطاع غزة، في 13 سبتمبر/أيلول 2026، حيث تعيش مع بناتها وأحفادها بعد أن دُمر منزلها في مخيم جباليا للاجئين، واستشهد زوجها وابنها في غارات إسرائيلية خلال الحرب.
وتنتظر أبو عيدة، التي تعاني من أمراض في القلب والكلى، ولديها تحويل طبي لتلقي العلاج في الخارج، فرصة الحصول على الرعاية الطبية التي تحتاجها.
التعليقات (0)