f 𝕏 W
سمكتك الذهبية الأليفة قد تتحول إلى "وحش" يدمر البحيرات

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سمكتك الذهبية الأليفة قد تتحول إلى "وحش" يدمر البحيرات

قد يبدو إطلاق سمكة زينة صغيرة في بركة أو بحيرة تصرفا لطيفا وغير ضار وينم عن الرحمة، لكن دراسة جديدة تشير إلى أن هذا الفعل قد يتسبب في أضرار طويلة الأمد تطال النظام البيئي بأكمله.

قد تبدو السمكة الذهبية كائنا أليفا وغير مؤذ، وقد يبدو إطلاقها في بركة أو بحيرة تصرفا لطيفا وغير ضار وينم عن الرحمة. ومع ذلك، قد تتحول – بمجرد مغادرتها حوض الأسماك – من مجرد سمكة زينة بريئة إلى مصدر تهديد بيئي خطير، خاصة عند إطلاقها عمدا في الأنهار والبحيرات والبرك أو هروبها دون قصد إلى البيئات الطبيعية.

وأظهرت دراسة جديدة نُشرت في مجلة "جورنال أوف أنيمال إيكولوجي" (Journal of Animal Ecology)، أن هذه السمكة الشائعة في المنازل والفصول الدراسية والبرك المنزلية حول العالم يمكن أن تحدث تأثيرات عميقة في النظم البيئية للمياه العذبة، وتحولها من بيئات صحية قادرة على دعم الحياة المحلية إلى أنظمة متدهورة تعاني من اختلالات بيئية واسعة النطاق.

وتوفر الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعتي توليدو وميزوري الأمريكيتين، بعضا من أقوى الأدلة التجريبية المتاحة حتى الآن على أن السمكة الذهبية الغازية قادرة على إحداث اضطرابات واسعة النطاق. وتحمل نتائجها رسالة تحذيرية مهمة لمربي الحيوانات الأليفة ومديري الحياة البرية وصناع القرار في مختلف أنحاء العالم.

هدفت الدراسة إلى اختبار فرضية طالما اعتبرت صحيحة نظريا دون أن تُقاس بشكل مباشر ودقيق، وهي ما إذا كانت الأسماك الذهبية قادرة بالفعل على تغيير عمل البحيرات ووظائفها البيئية بمجرد دخولها إلى البيئات الطبيعية.

وللتحقق من ذلك، أنشأ الباحثون أحواضا مائية عذبة تجريبية كبيرة صُممت لمحاكاة ظروف البحيرات الطبيعية، ثم أدخلوا إليها أسماكا ذهبية، وراقبوا تأثيراتها في أنواع مختلفة من البحيرات مع مرور الوقت.

ودرس الفريق أنظمة تجريبية تمثل حالتين شائعتين من بيئات المياه العذبة: البيئات الأوليغوتروفية، وهي بحيرات فقيرة بالمغذيات، وتتميز عادة بمياه صافية ومستويات منخفضة من الإنتاجية الحيوية، والبيئات اليوتروفية، وهي بحيرات غنية بالمغذيات، وتكون أكثر عرضة لازدهار الطحالب وتدهور جودة المياه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)