f 𝕏 W
ما هو خط "شرق-غرب" السعودي؟ وماذا يعني إيقافه احترازيا؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما هو خط "شرق-غرب" السعودي؟ وماذا يعني إيقافه احترازيا؟

أوقفت السعودية ضخ النفط مؤقتا عبر خط "شرق-غرب" بعد تعرضه لهجمات بطائرات مسيّرة، وسط عدم اتضاح حجم الأضرار أو موعد استئناف التشغيل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت وزارة الطاقة السعودية عن إيقاف ضخ النفط احترازياً في خط أنابيب "شرق-غرب"، المعروف أيضاً بـ "بترولاين"، وذلك إثر تعرضه لهجمات بطائرات مسيرة قادمة من العراق. وأوضحت الوزارة أن الهجمات، التي وقعت في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، أسفرت عن إصابات بشرية وأضرار مادية. يمتد الخط لمسافة 1200 كيلومتر لنقل النفط من بقيق إلى ينبع، وتصل طاقته الاستيعابية القصوى إلى 7 ملايين برميل يومياً.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أعلنت وزارة الطاقة السعودية، أمس الجمعة، توقف ضخ النفط احترازيا بخط أنبوب "شرق-غرب" إثر تعرضه لهجمات بالطائرات المسيّرة في منطقتي الرياض والمدينة المنورة.

وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان رسمي، إن طائرات مسيرة قادمة من العراق نفذت الهجوم في 10 سبتمبر/أيلول الجاري، مما أسفر عن وقوع إصابات بشرية وأضرار مادية يجري التعامل معها.

من جانبه، أوضح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة -وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)- أن فرق الطوارئ والفرق الفنية باشرت تأمين الخط والتحقق من سلامته، دون أن تحدد الجهات الرسمية حجم الأضرار أو المدة المتوقعة لإعادة التشغيل.

يمتد خط "شرق-غرب"، المعروف باسم "بترولاين" وتملكه وتشغله شركة "أرامكو" السعودية، على مسافة 1200 كيلومتر لنقل الخام من بقيق شرقي المملكة إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر، ويوفر هذا المسار الداخلي حلا بريا لنقل النفط دون المرور بمضيق هرمز.

ووفق بيانات وزارة الطاقة السعودية الصادرة في 12 أبريل/نيسان الماضي، تبلغ الطاقة الاستيعابية القصوى للخط نحو 7 ملايين برميل يوميا.

وأكدت شركة أرامكو، في تقرير نتائج الربع الأول لعام 2026، أنها رفعت التشغيل إلى الحد الأقصى لدعم الإمدادات عبر الساحل الغربي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)