f 𝕏 W
الجيش اللبناني يوقف سليمان الأسد ونجل نوح زعيتر في البقاع

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجيش اللبناني يوقف سليمان الأسد ونجل نوح زعيتر في البقاع

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أفادت مصادر أمنية بأن وحدات من الجيش اللبناني تمكنت من إلقاء القبض على سليمان هلال الأسد، وهو نجل ابن عم رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد، وذلك خلال عملية أمنية نفذت في منطقة البقاع شرقي البلاد. وجاءت عملية التوقيف أثناء تواجد الأسد مع شخصين آخرين في حالة تلبس بتعاطي المواد المخدرة، مما استدعى تحرك القوات العسكرية فوراً للتعامل مع الموقف.

وأوضحت المصادر أن من بين الموقوفين في هذه العملية علي زعيتر، وهو نجل تاجر المخدرات اللبناني المعروف نوح زعيتر، الذي يخضع لعقوبات دولية واسعة النطاق من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي. ويُذكر أن نوح زعيتر الأب كان قد سقط في قبضة الجيش اللبناني في أواخر عام 2025، بعد ملاحقات طويلة استهدفت نشاطاته في تجارة وتهريب الممنوعات.

وقد جرى نقل الموقوفين الثلاثة تحت حراسة مشددة إلى مقر وزارة الدفاع اللبنانية في اليرزة، حيث بدأت التحقيقات معهم حول ملابسات تواجدهم ونشاطاتهم الأخيرة. وأكدت التقارير أن سليمان الأسد، الذي يحمل الصفة المدنية، يواجه مطالبات قانونية من السلطات في دمشق تتعلق بجرائم قتل وتهريب مخدرات، بالإضافة إلى سجله الجنائي السابق الذي يتضمن إدانته بقتل ضابط في الجيش السوري عام 2015.

سليمان هو نجل هلال الأسد، الشخصية التي لعبت دوراً محورياً في تأسيس وقيادة ما عُرف بميليشيا 'الدفاع الوطني' في محافظة اللاذقية الساحلية. وكان هلال الأسد قد لقي مصرعه في مارس من عام 2014 خلال مواجهات مسلحة مع فصائل المعارضة السورية في بلدة كسب الحدودية مع تركيا، ليخلفه ابنه في إثارة الجدل عبر سلسلة من التجاوزات القانونية والأمنية.

وتأتي هذه التطورات في سياق تشديد الإجراءات الأمنية اللبنانية على الحدود، حيث أوقفت الأجهزة المختصة مؤخراً شبكة مؤلفة من خمسة أشخاص، بينهم ضابط سابق في الاستخبارات السورية. وكانت هذه الشبكة تخطط لتنفيذ عمليات هجومية تستهدف القوات الحكومية في مناطق الساحل السوري، مما يعكس حالة التوتر الأمني المستمرة في المناطق الحدودية بين البلدين.

وفي سياق متصل، شهد الشهر الماضي تسليم السلطات اللبنانية لضابط سابق خدم في عهد الأسد إلى وزارة الداخلية السورية، وذلك بناءً على مذكرة توقيف غيابية تتهمه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وتندرج هذه التحركات ضمن مساعي بيروت لضبط الملف الأمني وملاحقة المطلوبين دولياً ومحلياً المتورطين في قضايا جنائية أو سياسية كبرى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)