f 𝕏 W
هزة أرضية تضرب جنوب لبنان عقب تفجيرات إسرائيلية واسعة في تلة علي الطاهر

جريدة القدس

سياسة منذ 48 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هزة أرضية تضرب جنوب لبنان عقب تفجيرات إسرائيلية واسعة في تلة علي الطاهر

شهدت مناطق واسعة في جنوب لبنان هزة أرضية بلغت قوتها 4.1 درجة على مقياس ريختر، تزامنت مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي لعمليات تفجير ضخمة استهدفت ما وصفها ببنى تحتية استراتيجية تحت الأرض في تلة علي الطاهر. وأفادت مصادر ميدانية بأن دوي الانفجارات تردد صداه في أرجاء مدينة النبطية وصولاً إلى مدينة صيدا، مما أثار حالة من الذعر بين السكان المحليين الذين شعروا بارتدادات قوية سبقت سماع أصوات الانفجار.

وأكدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية تسجيل الهزة الأرضية في المنطقة، في وقت أوضحت فيه الوكالة الوطنية للإعلام أن التفجيرات العنيفة التي نفذها الاحتلال في أطراف النبطية الفوقا هي السبب المباشر وراء هذه الارتجاجات. وتأتي هذه التطورات في ظل سعي إسرائيل لفرض سيطرة نارية كاملة على التلال الاستراتيجية الممتدة من منطقة الريحان وصولاً إلى إقليم التفاح بجنوب لبنان.

وفي بيان مشترك، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس بأن العملية استهدفت مجمعاً عسكرياً تم تشييده على مدار عشرين عاماً بتخطيط وتمويل من طهران. وأشار المسؤولان إلى أن تدمير هذه المنشآت يعد خطوة أساسية في استكمال إقامة المنطقة الأمنية التي تسعى إسرائيل لتثبيتها في العمق اللبناني الحدودي لمنع أي تهديدات مستقبلية.

من جانبه، كشف الجيش الإسرائيلي عن تفاصيل البنية التحتية المستهدفة، موضحاً أنها تمتد لأكثر من كيلومترين وتضم مخازن ضخمة للصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة إيرانية الصنع. كما زعم الاحتلال أن الموقع كان يضم مركز قيادة وسيطرة تابعاً لوحدة 'بدر' العسكرية في حزب الله، بالإضافة إلى مئات الألغام والعبوات الناسفة والأسلحة المضادة للدبابات.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن تتابع عن كثب التطورات في جنوب لبنان، وتحث الحكومة اللبنانية على المباشرة في وضع خطة شاملة لنزع السلاح. وأكد المسؤول الأمريكي أن الولايات المتحدة تدعم المطالب الشعبية اللبنانية الداعية لبسط سيادة الدولة ومنع تخزين الأسلحة في المناطق السكنية، معتبراً أن سلاح حزب الله لا يزال العقبة الرئيسية أمام تحقيق السلام.

وأشارت المصادر الأمريكية إلى أن اتفاق 'الإطار الثلاثي' يمثل الخارطة الوحيدة المتاحة للوصول إلى تسوية دائمة، مؤكدة استمرار الجهود الدبلوماسية اليومية لتفادي انزلاق الأوضاع نحو مواجهة شاملة. وفي الوقت ذاته، أشادت واشنطن بالدعوات الصادرة من أهالي الجنوب اللبناني الذين يطالبون حكومتهم بمنع استخدام قراهم كمنصات لإطلاق الصواريخ.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)