دخل سباق استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030 مرحلة جديدة، بعدما أعلن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن المغرب يستهدف إقامة المباراة النهائية في ملعب “الحسن الثاني” بإقليم بنسليمان، في وقت تتمسك فيه إسبانيا بخيار ملعب “سانتياغو برنابيو” في مدريد.
وقال لقجع، خلال لقاء سياسي لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة بوزنيقة، إن “إقليم بنسليمان سيكون له شرف احتضان نهائي كأس العالم 2030”، في تصريحات تعكس تمسك المغرب باستضافة المباراة الأبرز في البطولة.
ويعتمد الملف المغربي على مشروع ملعب “الحسن الثاني” في بنسليمان، الذي يقع على بعد نحو 60 كيلومترا من الدار البيضاء، وتبلغ طاقته الاستيعابية المرتقبة 115 ألف متفرج، فيما تقدر تكلفة المشروع، وفقا للمعطيات الواردة في التقرير، بنحو 12 مليار دولار.
في المقابل، تراهن إسبانيا على ملعب “سانتياغو برنابيو” في العاصمة مدريد، مستندة إلى مكانته التاريخية وخبرته في استضافة المباريات والمواعيد الرياضية الكبرى.
وتلقى الطموح الإسباني دعما رياضيا وسياسيا، إذ أكد رافائيل لوزان، المسؤول في الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أحقية بلاده في استضافة النهائي، بينما أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز دعمه لهذا الخيار.
وتأتي المنافسة بين المغرب وإسبانيا في إطار الملف الثلاثي المشترك مع البرتغال لاستضافة كأس العالم 2030، في نسخة ستشهد إقامة مباريات في ست دول عبر ثلاث قارات.
التعليقات (0)