واشنطن – سعيد عريقات – 10/9/2026
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء إنه يفهم الصورة الأوسع، لكنه يريد التحدث مباشرة مع القيادة الإسرائيلية لفهم وجهة نظرها، في أول تعليق له على التحرك الغربي المنسق ضد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. وأشار ترمب إلى أن التحرك الجماعي جاء "فجأة"، وذلك رغم تقارير تفيد بأنه لم يُبدِ اعتراضاً فعلياً خلال مناقشات أولية مع القيادة البريطانية.
وجاء تعليق ترمب بعد أن قادت المملكة المتحدة تحركاً جماعياً لاثنتي عشرة دولة غربية لفرض قيود تجارية على منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
وأعلن وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، في كلمة أمام مجلس العموم الثلاثاء، فرض حظر على استيراد جميع البضائع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مؤكداً أن "الحكومة البريطانية تتفق على وجود تطهير عرقي للفلسطينيين في مناطق من الضفة الغربية، ترتكبه عصابات استيطانية إرهابية".
وسرعان ما أعلنت كندا وفرنسا عن إجراءات مماثلة، بينما انضمت الدنمارك وفنلندا وأيسلندا وأيرلندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد إلى دعم قيود وطنية أو أوروبية متفاوتة النطاق. ويشكل هذا التحرك أوسع جبهة غربية منسقة ضد الاستيطان منذ عقود.
وتستند الدول المتحركة إلى معطيات ميدانية موثقة؛ فقد أحصت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ثمانين هجوماً نفذها مستوطنون إسرائيليون أسفرت عن سقوط ضحايا أو أضرار في الممتلكات خلال الفترة بين 11 و24 آب الماضي فقط.
التعليقات (0)