f 𝕏 W
نموذج أسترا الخارق.. هل خدع سام ألتمان العالم؟

الجزيرة

رياضة منذ 6 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نموذج أسترا الخارق.. هل خدع سام ألتمان العالم؟

لا نسأل هنا لماذا تأخر التعريف الدقيق لمصطلح الذكاء الاصطناعي العام، بل نسأل: لماذا لم يُطلب ذلك التعريف أصلا، وظل هدفا غامضا؟

725 مليار دولار؛ هذا ما تخطط أربع شركات أمريكية كبرى لإنفاقه خلال عام 2026 وحده على مراكز بيانات ورقائق وشبكات ومحطات طاقة. الشركات هي مايكروسوفت وأمازون وألفابت المالكة لغوغل وميتا المالكة لفيسبوك. وفي العام السابق، أنفقت الشركات نفسها 410 مليارات دولار، وكان ذلك رقما قياسيا حينها. أي أن الزيادة في 12 شهرا تقارب 77%.

وتشير تقديرات وكالة "ستاندرد آند بورز غلوبال " إلى أن الرقم المتوقع لعام 2027 يقارب 878 مليار دولار. لهذا الإنفاق غاية واحدة معلنة، تسميها هذه الصناعة الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام (AGI)، ويُقصد به نظام ذكي لا يتقن مهمة بعينها، بل يؤدي العمل الذهني البشري على وجه العموم.

وفي 6 سبتمبر/أيلول الجاري، أعلن جنسن هوانغ الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، أكبر شركة رقائق في العالم، أن شركة أوبن إيه آي قد بلغت تلك الغاية، بعد إطلاق نموذجها الأحدث "أسترا". فكيف نعرف أنه على حق؟

قد يبدو السؤال غريبا، لكنه في الواقع بلا إجابة متفق عليها، ليس لأن التعريفات معدومة، فبعضها موجود ودقيق ومعه امتحان يمكن إجراؤه على أي نظام في أي وقت. لكن الشركات التي تنفق أكثر من غيرها تعمل بتعريف من نوع آخر، تعريف لا يمكن لأحد أن يجري عليه امتحانا، ولا أن يعلن رسوب أحد فيه.

وفي غياب امتحان من هذا النوع، حل حجم الإنفاق محل الامتحان. فما دام الرقم صاعدا، تُؤجَّل المخاوف من انفجار الفقاعة لأسابيع أخرى، أي أن الدليل على صحة الطريق صار هو مقدار المال المنفق على السير فيه.

نحاول هنا أن نفهم سببا واحدا لهذا الغياب: ليس لماذا تأخر التعريف الدقيق لمصطلح الذكاء الاصطناعي العام، بل لماذا لم يُطلب ذلك التعريف أصلا، ولم يظل هدفا غامضا إلى الآن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)