f 𝕏 W
كمين محكم للمقاومة يستهدف قوة عميلة في مخيم جباليا واشتباكات عنيفة لساعتين

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كمين محكم للمقاومة يستهدف قوة عميلة في مخيم جباليا واشتباكات عنيفة لساعتين

شهد مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، فجر اليوم الخميس، تطورات ميدانية متسارعة عقب وقوع عناصر تابعة لمليشيا عميلة للاحتلال في كمين محكم نصبته المقاومة الفلسطينية. ووفقاً لمصادر محلية، فقد بدأت المواجهة فور توغل القوة في محيط مسجد الخلفاء، حيث باغتهم المقاتلون باشتباكات مباشرة وعنيفة استمرت لفترة طويلة.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الاشتباكات الضارية التي اندلعت في أزقة المخيم استمرت لنحو ساعتين متواصلتين، استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة. وقد أسفر هذا التصدي عن وقوع إصابات مؤكدة ومباشرة في صفوف عناصر المليشيا المتسللة، مما أربك حسابات القوة المهاجمة وأجبرها على التراجع.

وفي محاولة لإنقاذ العناصر المصابة وتوفير ممر آمن للانسحاب، شن طيران الاحتلال الحربي والمروحي سلسلة غارات جوية مكثفة تزامنت مع قصف مدفعي عنيف طال المنطقة المحيطة بمسجد الخلفاء. وأوضحت المصادر أن هذا الغطاء الناري الكثيف كان يهدف بالأساس إلى سحب الجرحى من عناصر المليشيا الذين سقطوا خلال الكمين.

القصف العشوائي الذي نفذه الاحتلال لم يمر دون وقوع ضحايا في صفوف المدنيين، حيث أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بجروح متفاوتة نتيجة استهداف المنازل والمحال التجارية. كما تسببت كثافة النيران في حصار عشرات العائلات داخل منازلهم لأكثر من ساعتين، مع صعوبة بالغة واجهتها طواقم الإسعاف للوصول إلى المنطقة.

وبحلول الساعة الثالثة فجراً، بدأ الهدوء التدريجي يعود إلى مخيم جباليا عقب انسحاب القوة المتوغلة بالكامل تحت وطأة ضربات المقاومة والغطاء الجوي. وتشير المعلومات الميدانية إلى أن هذه المليشيات تتخذ من المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال مركزاً لها، وتتحرك بتوجيهات مباشرة لتنفيذ مهام أمنية مشبوهة.

وتؤكد التقارير أن الهدف من عملية التسلل الفاشلة كان تنفيذ عمليات اختطاف واغتيال بحق مواطنين ونازحين، بالإضافة إلى محاولة نشر الفوضى في المناطق الشمالية للقطاع. إلا أن يقظة المقاومة حالت دون تحقيق هذه الأهداف، وأجبرت القوة العميلة على الفرار دون إنجاز أي من مخططاتها المرسومة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)