f 𝕏 W
من «السيطرة المطلقة» على جبل الشيخ إلى تهديد طهران: نتنياهو يكرّس «الحزام الأمني» داخل سورية | و«أولي البأس» تعيد شبح المحور إلى الجنوب

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من «السيطرة المطلقة» على جبل الشيخ إلى تهديد طهران: نتنياهو يكرّس «الحزام الأمني» داخل سورية | و«أولي البأس» تعيد شبح المحور إلى الجنوب

زيارة نتنياهو لقمة جبل الشيخ السوري لم تكن جولة ميدانية عابرة عشية رأس السنة العبرية؛ فرئيس الحكومة الإسرائيلية اختار واحدة من أعلى النقاط التي استولت عليها إسرائيل بعد سقوط نظام بشار الأسد ليعلن منها

زيارة نتنياهو لقمة جبل الشيخ السوري لم تكن جولة ميدانية عابرة عشية رأس السنة العبرية؛ فرئيس الحكومة الإسرائيلية اختار واحدة من أعلى النقاط التي استولت عليها إسرائيل بعد سقوط نظام بشار الأسد ليعلن منها «سيطرة مطلقة» تمتد، وفق تعبيره، من جبل الشيخ إلى اليرموك وحتى المتوسط، فيما تعهد وزير الأمن يسرائيل كاتس بعدم الانسحاب. وبين خطاب إسرائيلي يرسخ احتلالًا مفتوح المدى ومسار تفاوضي تتمسك فيه دمشق بالعودة إلى خطوط ما قبل 8 كانون الأول 2024، تظهر جماعة «أولي البأس» كعامل جديد وغامض: تنظيم يتبنى هجمات ضد القوات الإسرائيلية ويقترب خطابه تدريجيًا من إيران وحزب الله، لكن حجمه الحقيقي وشبكات تمويله لا تزال موضع نزاع وتحقيق.

تحولت قمة جبل الشيخ داخل الأراضي السورية، الأربعاء 9 أيلول/ سبتمبر 2026، إلى منصة إسرائيلية لإعلان ملامح عقيدة أمنية جديدة تتجاوز الحدود التي سادت على الجبهة السورية طوال نصف قرن.

فمن الموقع العسكري الذي أقامه الجيش الإسرائيلي في الجانب السوري من جبل الشيخ، أعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، برفقة وزير الأمن يسرائيل كاتس ونائب رئيس الأركان اللواء تمير يدعي، أن إسرائيل باتت تتمتع بما وصفه بـ«سيطرة مطلقة لم تكن لها سابقة» على المجال المحيط بها، قبل أن ينتقل مباشرة من سورية ولبنان إلى إيران، معلنًا أن المهمة التالية تتمثل في «حسم» النظام في طهران.

وبحسب «يديعوت أحرونوت – ynet»، تلقى نتنياهو وكاتس إحاطة عملياتية من قائد المنطقة الشمالية رافي ميلو وقائد الفرقة 210 يائير فلاي بشأن نشاط القوات داخل سورية. وقال نتنياهو، مشيرًا إلى الجغرافيا المحيطة بالقمة، إن دمشق تقع إلى الشرق ولبنان إلى الغرب والجولان السوري إلى الجنوب، قبل أن يزعم أن إسرائيل تسيطر على كامل المجال من قمة جبل الشيخ حتى اليرموك، و«من هنا حتى البحر المتوسط».

ولا تعني عبارة «السيطرة المطلقة»، بطبيعة الحال، سيادة إسرائيلية قانونية على هذه المساحات، بل تعكس بالدرجة الأولى توصيفًا سياسيًا وعسكريًا للهيمنة العملياتية التي ترى القيادة الإسرائيلية أنها باتت تمتلكها بعد انهيار منظومة الجيش السوري السابق، وانتشار قواتها في المنطقة العازلة ومواقع تتجاوزها منذ 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024.

لكن اختيار نتنياهو لهذه العبارة تحديدًا، ومن داخل الأراضي السورية، يرفع الزيارة من مستوى الاستعراض العسكري إلى إعلان سياسي بشأن شكل الحدود الشمالية الذي تسعى حكومته إلى فرضه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)