أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذ ضربات عسكرية أدت إلى تدمير خمس ناقلات نفط خام تابعة لإيران، في تصعيد ميداني جديد رداً على استهداف طهران لسفن حربية أمريكية. وأوضحت مصادر مسؤولة أن الناقلات المستهدفة، والتي كانت تتواجد أربع منها قرب ميناء جاسك وواحدة قرب جزيرة خارك، ترتبط بشكل مباشر بالحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى أن هذا التحرك يأتي لردع الهجمات الصاروخية المتكررة التي طالت البحرية الأمريكية خلال اليومين الماضيين.
وفي سياق متصل، تبنى الحرس الثوري الإيراني هجوماً بالصواريخ الباليستية استهدف قاعدة الأزرق العسكرية في الأردن، مدعياً تدمير حظائر لطائرات مقاتلة من طراز F-35 وF-16. من جانبها، أكدت مصادر عسكرية أردنية أن الدفاعات الجوية نجحت في اعتراض 18 صاروخاً من أصل 20 أطلقت باتجاه المملكة، مؤكدة أن الصاروخين اللذين لم يتم اعتراضهما سقطا في مناطق غير مأهولة دون وقوع أي خسائر بشرية، فيما رُصد مرور الصواريخ عبر الأجواء السورية قبل دخولها المجال الجوي الأردني.
على الصعيد الدبلوماسي والتهديدات الإقليمية، توعد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو باستمرار العمليات الانتقامية ضد المصالح النفطية الإيرانية المرتبطة بالحرس الثوري. وفي المقابل، أصدرت طهران تحذيرات شديدة اللهجة طالبت فيها بإخلاء موانئ في الكويت والبحرين، مهددة باستهداف السفن المتواجدة فيها. وتزامن هذا التوتر مع مباحثات أجراها الرئيس الكوري الجنوبي مع نظيره الفرنسي في باريس، تركزت على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وتأمين إمدادات الطاقة العالمية في ظل المواجهة المباشرة التي بدأت فعلياً منذ أواخر فبراير الماضي.
التعليقات (0)