أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ عملية عسكرية استهدفت تدمير خمس ناقلات للنفط الخام تابعة لإيران في الثامن من سبتمبر الجاري. وأوضحت مصادر عسكرية أن هذا التحرك جاء رداً مباشراً على قيام الحرس الثوري الإيراني باستهداف سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية بصواريخ باليستية في حادثتين منفصلتين خلال يومين فقط.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن الناقلات التي جرى تدميرها ترتبط بشكل وثيق بأنشطة الحرس الثوري، مشيرين إلى أن العملية تهدف لردع المحاولات المتكررة لشن هجمات صاروخية ضد القطع البحرية الأمريكية في الممرات المائية الحيوية. وفي سياق متصل، نقلت تقارير صحفية عن مسؤولين في واشنطن أن طهران شنت هجوماً مباشراً يوم الإثنين الماضي استهدف سفناً تابعة للأسطول الأمريكي.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أجرى الرئيس الكوري الجنوبي مباحثات مع نظيره الفرنسي تناولت التطورات المتسارعة في مضيق هرمز. وتركزت النقاشات حول سبل تعزيز الجهود الدولية لضمان أمن الملاحة وحرية التجارة العالمية في المنطقة، مع التأكيد على أن المباحثات لم تتطرق إلى خيارات نشر قوات عسكرية إضافية في الوقت الراهن.
التعليقات (0)