f 𝕏 W
تحول في عقيدة الخوف الأمريكية: التطرف الداخلي يزيح الإرهاب الخارجي بعد 25 عاماً على 11 سبتمبر

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحول في عقيدة الخوف الأمريكية: التطرف الداخلي يزيح الإرهاب الخارجي بعد 25 عاماً على 11 سبتمبر

بعد مرور ربع قرن على هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، تشهد الولايات المتحدة تحولاً عميقاً في عقيدتها الأمنية ومزاجها الشعبي. فقد أدت تلك الهجمات قديماً إلى دفع واشنطن نحو حروب وتدخلات عسكرية واسعة النطاق امتدت من أفغانستان إلى العراق تحت شعار مكافحة الإرهاب الدولي.

وتشير تقارير حديثة استندت إلى بيانات استطلاعية إلى أن الخوف من التطرف الداخلي بات يتقدم اليوم على الخوف من الجماعات المسلحة الخارجية. هذا التحول يعكس إعادة تقييم شاملة للثمن الذي دفعه الأمريكيون في الخارج خلال العقود الماضية، ومدى جدوى تلك التدخلات في تأمين الداخل.

وفيما يخص تقييم الحروب الكبرى، أظهرت الأرقام أن 48% من الأمريكيين يعتقدون أن حرب أفغانستان التي استمرت عقدين لم تكن تستحق كلفتها البشرية والمادية. وتأتي هذه القناعة بعد انسحاب القوات الأمريكية وعودة حركة طالبان إلى سدة الحكم، مما أثار تساؤلات حول جدوى المهمة برمتها.

أما بالنسبة لحرب العراق التي بدأت عام 2003، فإن الأغلبية التي تبلغ 51% ترى أنه ما كان ينبغي دفع ذلك الثمن الباهظ. وفي المقابل، لا تزال نسبة ضئيلة لا تتجاوز 21% ترى أن تلك الحرب كانت ضرورية، مما يعكس فجوة كبيرة بين الرؤية السياسية السابقة والواقع الشعبي الحالي.

ولا يتوقف هذا التقييم السلبي عند حروب الماضي فحسب، بل يمتد ليشمل التوترات الراهنة مع إيران. حيث يرى 54% من الأمريكيين أن الانخراط في صراع مع طهران يعد خطأ استراتيجياً، بينما يؤيد هذا التوجه نحو 25% فقط من المستطلعة آراؤهم.

وعلى صعيد خريطة المخاوف الداخلية، يبرز تحول لافت مقارنة بما كان عليه الوضع قبل 13 عاماً حين كان الإرهاب الخارجي يتصدر القائمة. اليوم، يرى 33% من المواطنين أن التطرف الأيديولوجي المحلي هو الخطر الأكبر الذي يهدد استقرار البلاد وسلامة المجتمع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)