أفادت مصادر مطلعة بأن غواصة عسكرية مسيرة تابعة للولايات المتحدة تعرضت لخلل فني أدى إلى توقفها عن العمل في مياه منطقة الشرق الأوسط. وأوضح مسؤول أمريكي أن الحادث وقع بينما كانت الغواصة تجري عمليات مسح مائي واستطلاع في إطار المهام المرتبطة بمراقبة التحركات الإيرانية في المنطقة.
وطمأن المسؤول، الذي اشترط عدم ذكر اسمه، بأن الحادث لا يشكل خطراً أمنياً من الناحية التقنية، حيث أن الغواصة المتضررة تنتمي إلى طرازات قديمة نسبياً. وأكد أنها لم تكن مزودة بأي أجهزة متطورة أو تقنيات سرية تتعلق بأنظمة الرادار أو أجهزة السونار والموجات الصوتية الحساسة.
ووفقاً للمعلومات الواردة، فإن العطل الفني الذي أصاب المركبة المسيرة قد حدث قبل أكثر من يوم من صدور هذه التقارير. وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه المنطقة استنفاراً عسكرياً ومراقبة دقيقة للممرات المائية الحيوية، وسط استمرار التوترات الإقليمية.
يُذكر أن استخدام الغواصات المسيرة بات جزءاً أساسياً من استراتيجية الرصد البحري الأمريكية، وتهدف هذه المهام عادة إلى جمع بيانات بيئية وعسكرية لتعزيز قدرات الاستجابة في المناطق الساخنة.
التعليقات (0)