واصلت القوات الإسرائيلية، يوم الثلاثاء 8 سبتمبر/أيلول 2026، هجماتها وإطلاق النار والقصف في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في تطورات أسفرت عن سقوط شهداء وإصابة عدد من المواطنين، بينهم أطفال وحالات وصفت بالخطيرة، بالتزامن مع استمرار عمليات القصف المدفعي والنسف وإطلاق النار في المناطق القريبة من مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي وما يعرف بـ«الخط الأصفر».
وشهدت الساعات الأخيرة تطورات ميدانية دامية في وسط وجنوب القطاع، إذ استشهد الطفل عبيدة أسامة شيخ العيد برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة مواصي مدينة خان يونس، فيما استشهد المواطن خميس سعد وأصيب أكثر من 11 مواطنا، بينهم أطفال وحالات خطيرة، في استهداف إسرائيلي بمنطقة أرض المفتي شمال مخيم النصيرات وسط القطاع.
وفي مدينة غزة، أعلن الدفاع المدني انتشال رفات خمسة شهداء من تحت أنقاض منزل لعائلة عاشور في حي الزيتون جنوب المدينة، في وقت تستمر فيه عمليات البحث عن مفقودين تحت ركام المنازل والمباني التي دُمرت خلال الحرب.
وتأتي التطورات الجديدة بعد ساعات من إعلان وزارة الصحة في غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة أربعة شهداء وخمسة مصابين، لترتفع الحصيلة التراكمية، بحسب الوزارة، إلى 73,662 شهيدا و174,627 مصابا منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، فيما بلغ عدد الشهداء المسجلين منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 نحو 1,355 شهيدا و4,516 مصابا، إضافة إلى انتشال 827 جثمانا.
ويُشار إلى أن هذه الإحصائية صدرت قبل تسجيل عدد من التطورات الميدانية اللاحقة الثلاثاء، بما فيها استهداف النصيرات، وبالتالي فإن حصيلة الضحايا المعلنة رسميا مرشحة للتحديث في البيانات الصحية اللاحقة.
شهيد وأكثر من 11 إصابة في النصيرات
التعليقات (0)