f 𝕏 W
رئيس مجلس قرية يطا: الاحتلال ينفذ سياسة تدمير ممنهجة تستهدف التجمعات البدوية شرق رام الله

الرسالة

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رئيس مجلس قرية يطا: الاحتلال ينفذ سياسة تدمير ممنهجة تستهدف التجمعات البدوية شرق رام الله

حذّر يونس أبو نضال، رئيس مجلس قرية يطا، من تصاعد ما وصفها بسياسة تدمير ممنهجة تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق التجمعات الفلسطينية والبدوية المنتشرة في المناطق الشرقية من رام الله، مؤكداً أن ما ي

حذّر يونس أبو نضال، رئيس مجلس قرية يطا، من تصاعد ما وصفها بسياسة تدمير ممنهجة تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق التجمعات الفلسطينية والبدوية المنتشرة في المناطق الشرقية من رام الله، مؤكداً أن ما يجري لا يمكن التعامل معه باعتباره حوادث منفصلة، بل يأتي ضمن مسار متواصل يهدف إلى إفراغ مساحات واسعة من سكانها الفلسطينيين.

وقال أبو نضال لـ"الرسالة نت" إن عمليات الهدم والتجريف والاستيلاء على الأراضي وملاحقة السكان في التجمعات البدوية الممتدة على طول السفوح الشرقية لرام الله تشكل حلقات مترابطة في سياسة تستهدف الوجود الفلسطيني، خصوصاً في المناطق التي تتمتع بأهمية جغرافية وتشكّل امتداداً للأراضي الزراعية والرعوية الفلسطينية.

وأضاف أن التجمعات البدوية تعيش تحت ضغط متواصل، في ظل القيود المفروضة على البناء والتوسع، إلى جانب الاعتداءات والاستيلاء على الأراضي ومحاولات دفع السكان إلى مغادرة أماكن سكنهم، مشيراً إلى أن الهدف النهائي من هذه الإجراءات هو تغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي للمنطقة.

وأشار أبو نضال إلى أن التجمعات الرعوية والبدوية الفلسطينية في شرق رام الله والقدس والأغوار تواجه منذ سنوات مخاطر الهدم والتهجير، حيث تشير بيانات فلسطينية إلى وجود عشرات التجمعات المهددة بالاقتلاع والتهجير، ويعتمد سكانها بصورة أساسية على تربية المواشي والزراعة.

وأكد أن استمرار هذه السياسة يهدد ليس فقط المساكن والمنشآت، وإنما يطال نمط حياة كاملاً ارتبط بالأرض منذ عقود، ويستهدف قدرة السكان على البقاء والاستمرار في مناطقهم.

وحذر من أن ترك هذه الاعتداءات دون تدخل دولي جاد سيشجع الاحتلال والمستوطنين على المضي في عمليات الاستيلاء على الأراضي وتوسيع السيطرة على المناطق المفتوحة، بما يؤدي إلى خلق واقع جديد يصعب تغييره مستقبلاً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)