استشهد ثلاثة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في محافظتي نابلس وقلقيلية شمالي الضفة الغربية، بالتزامن مع عملية عسكرية واسعة نفذتها قوات الاحتلال في بلدة عناتا ومخيم شعفاط شرقي القدس المحتلة، وعمليات اقتحام واعتقال وهدم في مناطق متفرقة من الضفة.
ففي محافظة نابلس، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد محمود محمد عربي محسن (34 عامًا)، من بلدة قبلان، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال، التي لا تزال تحتجز جثمانه.
كما استشهد الشاب عبد الكريم محمد خضر سليمان في بلدة عقربا، بعد أن حاصرت قوات الاحتلال منزلًا تحصن فيه لنحو خمس ساعات، وأطلقت باتجاهه النار وقذائف محمولة على الكتف.
وبحسب شهود عيان ، أُخرج الشاب حيًا من المنزل قبل مقتله في ساحته الخارجية، فيما دفعت قوات الاحتلال بجرافة عسكرية عقب ذلك، عملت على تدمير محتويات المنزل وجدرانه الخارجية، قبل انسحابها من البلدة.
وفي السياق ذاته، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن فلسطينيًا نفذ عملية طعن استهدفت إسرائيليًا في منطقة أوصرين ثم انسحب من المكان، بينما أفادت الشرطة الإسرائيلية بوصول قواتها إلى مزرعة قرب القرية عقب تلقي بلاغ بشأن الحادثة. وأعلن الجيش الإسرائيلي لاحقًا أنه قتل مشتبهًا بتنفيذ عملية الطعن.
وفي محافظة قلقيلية، استشهد الشاب عمر الطوباسي متأثرًا بإصابته برصاص مستوطنين في الرأس، خلال هجوم على بلدة حجة، فيما أصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين، بينهم طفل، في هجومين نفذهما مستوطنون مسلحون مساء الأحد.
التعليقات (0)