استشهد الشاب الفلسطيني عبد الكريم سليمان بني جابر، صباح اليوم الثلاثاء، عقب محاصرة قوات الاحتلال الإسرائيلي منزله في منطقة الديرية ببلدة عقربا جنوب نابلس، وإطلاق النار وقذيفة "إنيرجا" باتجاهه، فيما احتجزت قوات الاحتلال جثمانه.
وبدأت قوات الاحتلال عمليتها فجرًا بمحاصرة المنزل وفرض طوق عسكري مشدد في محيطه، قبل أن تطالب أحد الموجودين داخله بتسليم نفسه، مهددة بتفجيره في حال رفض.
وأفادت مصادر محلية بأن بني جابر رفض تسليم نفسه، لتطلق قوات الاحتلال النار بكثافة باتجاه المنزل، فيما سُمع لاحقًا دوي انفجارين من داخله، بالتزامن مع استمرار الحصار لساعات.
وفي وقت لاحق، دفعت قوات الاحتلال بجرافة عسكرية إلى محيط المنزل، وأطلقت باتجاهه قذيفة من نوع "إنيرجا"، ما أدى إلى استشهاد بني جابر، وفق مصادر فلسطينية، وهو ما أكده جيش الاحتلال في بيان بشأن مقتله.
واحتجزت قوات الاحتلال جثمان الشهيد عقب استشهاده، فيما أسفرت العملية العسكرية عن أضرار وأجزاء مهدمة في المبنى المحاصر.
وذكرت المصادر أن بني جابر كان قد تزوج حديثًا، دون توفر تفاصيل إضافية موثوقة حتى الآن بشأن عمره أو ظروف حياته.
التعليقات (0)