«اليمن على وقع تصعيد متعدد الجبهات.. الحوثيون يوسعون عملياتهم والتحالف يتوعد بالرد ونزوح 18.5 ألف مدني».
يشهد المشهد اليمني تصعيدًا ميدانيًا متسارعًا على أكثر من جبهة، بالتزامن مع ارتفاع التداعيات الإنسانية للقتال، وسط تبادل للاتهامات والإعلانات العسكرية بين التحالف والقوات التابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين)، فيما أفادت المنظمة الدولية للهجرة بنزوح نحو 18 ألفًا و500 شخص خلال ثلاثة أيام فقط نتيجة تصاعد المواجهات على الساحل الغربي للبلاد.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن موجة النزوح الجديدة جاءت على وقع اشتداد العمليات العسكرية، في مؤشر على اتساع الأثر الإنساني للمعارك، ولا سيما في المناطق القريبة من خطوط التماس على الساحل الغربي.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه جبهات أخرى، بينها محافظة الجوف والمناطق الحدودية مع السعودية، تطورات عسكرية متلاحقة، مع إعلان كل طرف تنفيذ عمليات ضد الآخر، وسط تعذر التحقق بشكل مستقل من حصيلة الخسائر التي تعلنها الأطراف المتحاربة.
التحالف: الهجمات على السعودية تمثل «تصعيدًا خطيرًا»
وفي تطور موازٍ، وصف المتحدث باسم قوات التحالف الهجمات التي أعلنت جماعة الحوثي تنفيذها باتجاه الأراضي السعودية بأنها «تصعيد خطير»، مؤكدًا أن التحالف سيتعامل مع ما وصفه بـ«النهج العدائي» للجماعة بحزم.
التعليقات (0)