تشهد جبهات جنوب غربي اليمن تصعيداً عسكرياً متسارعاً بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين)، أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص خلال الأيام الأخيرة، وفق مصادر من الطرفين، وسط تحذيرات من توسع رقعة القتال وانعكاساته على المناطق السكنية وحركة المدنيين.
وأفاد مصدران عسكريان في القوات الحكومية بمقتل 84 من أفرادها خلال معارك السبت والأحد، فيما أكدت أربعة مصادر حوثية مقتل 57 من عناصر الجماعة خلال الفترة نفسها.
وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية إن قواته نفذت، الأحد، عمليات واسعة في عدة جبهات شملت استعادة مواقع في الكدحة غربي تعز، وتثبيت أخرى جنوبي الحديدة، وإفشال محاولات تسلل حوثية في جبهة الضباب، مشيراً إلى مقتل وإصابة أكثر من 20 حوثياً. إقرأ أيضاً 60 قتيلا باشتباكات في اليمن
ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه جبهات تعز مواجهات متجددة وتحركات للقوات الحكومية غربي المحافظة وعلى امتداد الساحل الغربي.
وتصاعدت المعارك في اليمن، وهي الأعنف منذ سنوات، مع شنّ "الحوثيين" منذ الخميس هجوما بريا تزامن مع قصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة لمناطق ساحلية مطلة على البحر الأحمر وفي محيط تعز، محاولين التقدم نحو مناطق متاخمة لمضيق باب المندب الإستراتيجي، تسيطر عليها الحكومة المدعومة من السعودية.
في السياق ذاته، اتهم الحوثيون، اليوم الإثنين، السعودية باستهداف محافظات الجوف والبيضاء ومأرب وتعز بغارات جوية وصواريخ كروز.
التعليقات (0)