f 𝕏 W
أزمة الإصابات تداهم أسود الأطلس: محمد وهبي يبحث عن بدائل لرياض والكعبي

جريدة القدس

رياضة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة الإصابات تداهم أسود الأطلس: محمد وهبي يبحث عن بدائل لرياض والكعبي

يواجه الجهاز الفني للمنتخب المغربي، بقيادة محمد وهبي، وضعاً صعباً قبل أقل من أسبوعين على انطلاق المعسكر التدريبي لشهر سبتمبر. وتأتي هذه الضغوط في ظل الاستعدادات الجادة لمواجهة منتخبي الغابون وليسوتو، ضمن الجولات الافتتاحية للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يسعى المنتخب لتأمين انطلاقة قوية رغم الغيابات المؤثرة.

وتلقى الطاقم الفني صدمة قوية بإصابة المدافع شادي رياض، لاعب كريستال بالاس الإنجليزي، بقطع في الرباط الصليبي للركبة. ووقعت الإصابة خلال مشاركة اللاعب في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي أمام إيفرتون، مما استدعى خضوعه لعملية جراحية ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة قد تمتد لنهاية الموسم الحالي، وهو ما يربك حسابات الخط الخلفي للأسود.

ولم تتوقف المتاعب عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل الخط الهجومي بإصابة مروعة تعرض لها المهاجم أيوب الكعبي مع فريقه أولمبياكوس اليوناني. فقد أصيب الكعبي بكسر في ساقه اليسرى إثر اصطدام قوي مع حارس مرمى فريق فولوس، في مشهد وصفته التقارير بالمفزع، مما يضع حداً لمشاركته في الاستحقاقات الدولية القريبة ويحرم المنتخب من هداف قناص.

وفي إطار البحث عن الحلول، أفادت مصادر صحفية محلية بأن المدرب محمد وهبي وضع المدافع الشاب عبد الحميد آيت بودلال، لاعب رين الفرنسي، كخيار أول لتعويض غياب شادي رياض. ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية أوسع لضخ دماء جديدة في صفوف المنتخب، وتوسيع قاعدة الاختيارات الفنية لتشمل مواهب شابة قادرة على تقديم الإضافة في مراكز الحسم.

كما تبرز أسماء واعدة أخرى قد تشكل مفاجأة في قائمة شهر سبتمبر، وعلى رأسها موهبة أياكس أمستردام عبدالله وزان الذي يقدم مستويات لافتة في الدوري الهولندي. وينضم إليه سفيان الفوزي لاعب شالكه الألماني، وياسر زابيري الذي تألق مؤخراً مع راسينغ سانتاندير الإسباني بتسجيله ثلاثية (هاتريك) في أول ظهور له، مما يعزز من فرصهم في نيل ثقة الجهاز الفني.

أما على مستوى مركز الهجوم، فقد برز اسم يانيس بكراوي، مهاجم إستوريل البرتغالي، كمرشح قوي لتعويض غياب أيوب الكعبي. ويستند هذا الترشيح إلى الأرقام المميزة التي حققها بكراوي مؤخراً، حيث نجح في هز شباك بنفيكا ورفع رصيده التهديفي في الدوري البرتغالي إلى 33 هدفاً، ليصبح ثاني أفضل هداف مغربي في تاريخ المسابقة بعد الأسطورة حسن ناظر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)