f 𝕏 W
سوق العافية.. عندما يتحول الإرهاق بالعمل إلى تجارة

وكالة صفا

اقتصاد منذ 2 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سوق العافية.. عندما يتحول الإرهاق بالعمل إلى تجارة

قد يغلق الموظف حاسوبه معلنا انتهاء يوم العمل، لكن يومه المهني لا ينتهي بالضرورة عند هذه اللحظة؛ إذ تواصل إشعارات الهاتف ورسائل البريد وتطبيقات العمل ملاحقته في المنزل، مما يدق ناقوس الخطر حول فاتورة ا

قد يغلق الموظف حاسوبه معلنا انتهاء يوم العمل، لكن يومه المهني لا ينتهي بالضرورة عند هذه اللحظة؛ إذ تواصل إشعارات الهاتف ورسائل البريد وتطبيقات العمل ملاحقته في المنزل، مما يدق ناقوس الخطر حول فاتورة اقتصادية مضاعفة يفرضها الإرهاق وضغوط العمل المستمرة على الأفراد والشركات.

وتظهر الفاتورة الأولى في تراجع التركيز والإنتاجية وارتفاع نسب الغياب ودوران الموظفين؛ حيث تقدر منظمة الصحة العالمية أن الاكتئاب والقلق يتسببان في فقدان نحو 12 مليار يوم عمل سنويا بتكلفة تقارب تريليون دولار.

كما كشفت بيانات تقرير "حالة بيئة العمل العالمية" الصادر عن غالوب أن 20% فقط من الموظفين منخرطون فعليا في عملهم، بينما يعاني 40% من توتر مرتفع، مما يكلف الاقتصاد العالمي نحو 10 تريليونات دولار من الإنتاجية المفقودة.

أما الفاتورة الثانية فتبدأ عندما ينفق الأفراد والشركات مبالغ ضخمة لاستعادة الطاقة والانتباه؛ إذ بلغ حجم اقتصاد العافية العالمي 6.8 تريليونات دولار عام 2024 وسط توقعات بواصلة نموه ليصل إلى 9.8 تريليونات دولار بحلول 2029.

وجاء قطاع العافية الذهنية، المرتبط بمنتجات النوم والتأمل، كأحد أسرع القطاعات نموا بمعدل 12.4% ليصل إلى 268 مليار دولار، بالتزامن مع بلوغ الإنفاق العالمي على برامج العافية في أماكن العمل نحو 53 مليار دولار.

ويعود هذا الطلب المتزايد إلى تمدد العمل إلى أوقات الراحة والمساء؛ إذ تشير بيانات مايكروسوفت إلى أن الموظف يتلقى أعدادا ضخمة من الرسائل يوميا، مع ارتفاع الاجتماعات المسائية وتفقد البريد في أوقات متأخرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)