f 𝕏 W
نهاية حزينة في الجزائر.. انتشال الطفل أيوب ميتاً من بئر ولاية البيض

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نهاية حزينة في الجزائر.. انتشال الطفل أيوب ميتاً من بئر ولاية البيض

أعلنت مصالح الحماية المدنية الجزائرية، مساء السبت، عن نهاية مأساوية لعملية البحث والإنقاذ التي حبست أنفاس الجزائريين لأربعة أيام متتالية. حيث تمكنت الفرق المختصة من الوصول إلى الطفل أيوب، البالغ من العمر عشر سنوات، وانتشال جثته هامدة من قاع بئر ارتوازية جافة في ولاية البيض الواقعة جنوب غربي البلاد.

الحادثة الأليمة وقعت في قرية الركنة التابعة لبلدية غسول، حيث سقط الطفل في البئر يوم الأربعاء الماضي أثناء مروره فوق فوهتها التي كانت مغطاة بلوح خشبي غير آمن. ومنذ لحظة السقوط، استنفرت السلطات المحلية كافة إمكانياتها البشرية والمادية في محاولة لإنقاذ الطفل الذي تحول إلى رمز للتضامن الشعبي عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأوضحت مصادر رسمية في الحماية المدنية أن عملية الانتشال كانت معقدة للغاية نظراً للظروف التقنية الصعبة التي أحاطت بالموقع. فالبئر التي سقط فيها أيوب محفورة بطريقة تقليدية ويصل عمقها إلى 30 متراً، بينما لا يتجاوز قطر فتحتها 40 سنتيمتراً، مما جعل نزول المنقذين بداخلها أمراً مستحيلاً.

واجهت فرق الإنقاذ تحديات جسيمة تمثلت في وجود طبقات سميكة من الأتربة والصخور الصلبة التي كانت تهدد بانهيار التربة في أي لحظة. وقد اضطر المهندسون والمنقذون إلى استخدام جرافات وآليات ثقيلة لحفر خندق موازٍ للبئر، ثم البدء بحفر نفق أفقي للوصول إلى مكان تواجد الطفل بدقة وحذر شديدين.

وكان المقدم نسيم برناوي، المسؤول في الحماية المدنية، قد أشار في وقت سابق إلى أن فرص العثور على الطفل حياً كانت تتضاءل مع مرور الوقت. وأكد أن نقص الأكسجين تحت طبقات التراب الكثيفة والمدة الطويلة التي قضاها الطفل في الأسفل جعلت من المهمة سباقاً مع الزمن في ظروف قاسية جداً.

ونقلت مصادر محلية اللحظات الأخيرة المؤثرة التي سبقت انقطاع الاتصال بالطفل، حيث نادى والده بكلمات مفطرة للقلوب قائلاً: 'يا بابا أخرجني'. هذه الاستغاثة كانت آخر ما سُمع من أيوب قبل أن تغمره الأتربة وتختفي نداءاته خلف جدران البئر الضيقة والصخور الصماء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)