f 𝕏 W
واشنطن ترسم ملامح مرحلة ما بعد الحرب مع إيران٦ تحالف إقليمي وتوسيع "اتفاقيات أبراهام" وسط ضبابية المشهد

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واشنطن ترسم ملامح مرحلة ما بعد الحرب مع إيران٦ تحالف إقليمي وتوسيع "اتفاقيات أبراهام" وسط ضبابية المشهد

واشنطن – سعيد عريقات – 5/9/2026

كشف موقع "أكسيوس" الأميركي أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعمل على بلورة استراتيجية شاملة لمرحلة ما بعد الحرب مع إيران، تقوم على بناء تحالف إقليمي يضم حلفاء الولايات المتحدة لاحتواء طهران، مع توسيع نطاق اتفاقيات أبراهام لتشمل أطرافاً جديدة. وتأتي هذه التحركات في وقت يبدو فيه المشهد الإقليمي أكثر تعقيداً من أي وقت مضى، وسط مؤشرات متزايدة على أن طهران قد تختار التصعيد بدلاً من الانصياع للضغوط.

وبحسب التقرير الذي استند إلى مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة، فإن ترمب يلمّح في محادثاته الخاصة إلى أنه يعمل على "شيء أكبر بكثير" في الشرق الأوسط بعد انتهاء الصراع مع إيران. غير أن الخطة ما تزال في مراحلها التكوينية الأولى، إذ لا تعتزم الإدارة تنفيذها قبل انتخابات الكنيست الإسرائيلي في السابع والعشرين من أكتوبر، والانتخابات النصفية الأميركية في الثالث من نوفمبر، وهو ما يمنح صناع القرار نافذة زمنية لاستكمال التفاصيل واختبار ردود الفعل الإقليمية.

وتتضمن الخطة، وفق ما نقل "أكسيوس" عن مصدر مطلع، تشكيل تحالف إقليمي تلعب فيه الولايات المتحدة دور الضامن الأساسي، دون أن يوضح المصدر طبيعة هذا الضمان وما إذا كان يعني التزامات أمنية ملزمة أو مجرد مظلة سياسية ودبلوماسية. كما تشمل الخطة تفعيل خطة "مجلس السلام" لنزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة، وهي الخطة التي تواجه تعثراً ملحوظاً بسبب معارضة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورفضها لأي ترتيبات قد تُفسر على أنها تنازل عن الأهداف المعلنة للحرب.

وعلى صعيد الجبهات الأخرى، تتطلع الخطة إلى بلورة اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، فضلاً عن دفع تنفيذ الاتفاق الإطاري الذي توسطت فيه واشنطن بين إسرائيل ولبنان. لكن هذه الطموحات تصطدم بواقع ميداني معقد، إذ سيتطلب أي تقدم في هذين المسارين انسحاباً إسرائيلياً من مناطق عازلة أقامتها في الأراضي السورية واللبنانية، وهو ما قد يواجه مقاومة داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي.

أما التحدي الأكبر فيتمثل في توسيع اتفاقيات أبراهام لتشمل تطبيعاً بين إسرائيل والسعودية، وهو الهدف الذي طالما سعت إليه الإدارات الأميركية المتعاقبة. وتُدرك واشنطن أن الرياض تشترط مساراً لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، وهو مطلب يستبعده نتنياهو ومعظم منافسيه السياسيين بشكل قاطع، مما يجعل احتمالات تحقيقه في المدى المنظور ضئيلة للغاية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)