f 𝕏 W
أنباء عن استهداف صاروخي لناقلة نفط إيرانية في جزيرة خرج

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أنباء عن استهداف صاروخي لناقلة نفط إيرانية في جزيرة خرج

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أفادت مصادر إعلامية محلية بوقوع سلسلة من الانفجارات العنيفة في محيط جزيرة خرج الإيرانية، التي تمثل الشريان التاجي لصادرات النفط في البلاد. وبينما أكدت تقارير أولية سماع دوي الانفجارات بوضوح، لا يزال الغموض يكتنف المصدر الدقيق لهذه الهجمات وسط حالة من الاستنفار في المنطقة البحرية المحيطة بالجزيرة.

ونقلت شبكات إخبارية عن مصادر ميدانية أن ناقلة نفط إيرانية كانت راسية في الجزيرة تعرضت لهجوم صاروخي مباشر نُسب للجيش الأمريكي. ويأتي هذا التطور الميداني في وقت حساس للغاية، حيث تعتبر جزيرة خرج موقعاً استراتيجياً لا يمكن لطهران الاستغناء عنه في عمليات شحن وتصدير الخام إلى الأسواق العالمية.

ويربط مراقبون بين هذه الانفجارات وبين التهديدات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي لوح بضرب أهداف إيرانية في وقت قريب جداً. وكان ترمب قد ركز في تصريحاته على مواقع محددة من بينها ما يعرف بـ 'جبل الفأس'، مما رفع منسوب التوتر العسكري في منطقة الخليج إلى مستويات غير مسبوقة.

وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي قد نشر الأسبوع الماضي مقطع فيديو تم إنتاجه بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي يصور دماراً شاملاً يلحق بجزيرة خرج. وعلق ترمب على تلك المشاهد التخيلية حينها بأن الجزيرة ستتحول إلى أنقاض، وهو ما اعتبره محللون بمثابة تمهيد نفسي أو سياسي لعملية عسكرية فعلية تستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران.

حتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من البنتاغون يؤكد أو ينفي تنفيذ ضربات صاروخية في المنطقة، كما لم تعلن السلطات الإيرانية عن حجم الخسائر البشرية أو المادية بدقة. وتترقب الأوساط الدولية تداعيات هذا التصعيد على أسعار النفط العالمية واستقرار الممرات الملاحية في ظل التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)