f 𝕏 W
15 عامًا في الأسر.. 10 سنوات من الانتظار.. ثم قتله الاحتلال

الرسالة

سياسة منذ 55 دق 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

15 عامًا في الأسر.. 10 سنوات من الانتظار.. ثم قتله الاحتلال

خمسة عشر عامًا قضاها رمزي محمد أبو ريدة خلف قضبان الاحتلال، ثم خرج إلى الحرية ليجد امرأة انتظرته عشر سنوات كاملة، وبيتًا بنته له وهي تعد الأيام لعودته. ظن أن سنوات السجن أصبحت وراءه، وأن ما تبقى من ال

خمسة عشر عامًا قضاها رمزي محمد أبو ريدة خلف قضبان الاحتلال، ثم خرج إلى الحرية ليجد امرأة انتظرته عشر سنوات كاملة، وبيتًا بنته له وهي تعد الأيام لعودته. ظن أن سنوات السجن أصبحت وراءه، وأن ما تبقى من العمر يمكن أن يكون بداية لحياة تأخرت طويلًا، لكن الحكاية انتهت على نحو آخر؛ إذ استشهد رمزي لاحقًا برصاص الاحتلال في قطاع غزة عام 2026.

في 27 يونيو/حزيران 2006، اعتقلت قوات الاحتلال رمزي أبو ريدة من خزاعة شرق خان يونس، خلال توغل عسكري في المنطقة. كان شابًا في العشرين من عمره تقريبًا، وحُكم عليه بالسجن 15 عامًا.

مرت السنوات داخل السجن ثقيلة، فيما بقيت حياته خارج القضبان معلقة على موعد لا يعرف متى يأتي.

وفي عام 2012، وبعد سنوات من اعتقاله، عُقدت خطبته على ابنة عمه سمية أبو ريدة.

كانت سمية تعرف أنها لا ترتبط برجل يعيش حياة طبيعية؛ كانت ترتبط بأسير لا تعرف متى يمكن أن تعيش معه يومًا كاملًا خارج السجن. ومع ذلك اختارت أن تنتظره عشر سنوات.

وخلال تلك السنوات لم تكن الزيارات كثيرة. لم تتمكن من زيارة رمزي سوى نحو 20 مرة، وفي إحدى الزيارات لم يكن بينهما سوى حاجز زجاجي، يتحدثان عبر الهاتف لمدة 45 دقيقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)