القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
يدخل المسجد الأقصى المبارك شهر سبتمبر على وقع تصعيد صهيوني متصاعد، يتزامن مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية، في وقت تتصاعد فيه اقتحامات المستوطنين وطقوسهم التلمودية داخل المسجد ومحيطه، بالتوازي مع تشديد الاحتلال إجراءاته الأمنية في البلدة القديمة وعلى أبواب الأقصى.
ويؤكد هذا المشهد ما يذهب إليه مختصون وشخصيات مقدسية من أن الأعياد الصهيونية تحولت إلى محطات لتوسيع الاقتحامات وفرض طقوس وممارسات جديدة في المسجد الأقصى المبارك.
وخلال الأسبوع الماضي، اقتحم 1064 مستوطنا المسجد الأقصى، بحماية شرطة الاحتلال والقوات الخاصة التابعة لها، وأدوا طقوسًا وصلوات تلمودية في ساحاته، وفق مصادر مقدسية.
يأتي ذلك في سياق تصاعد لم تعد فيه الاقتحامات تقتصر على دخول المستوطنين إلى باحات المسجد، وإنما باتت ترافقها ممارسات دينية علنية ومتكررة.
وفي محيط الأقصى، شهدت القدس خلال الساعات الأخيرة حشدا استيطانيا متطرفا واسعا، إذ احتشد أكثر من 50 ألف مستوطن في ساحة حائط البراق لأداء ما يعرف بـ”صلاة السليخوت”، التي تسبق رأس السنة العبرية ويوم الغفران.
التعليقات (0)