f 𝕏 W
"مقاومة الجدار": "مناطق النفوذ" أداة للسيطرة المكانية

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"مقاومة الجدار": "مناطق النفوذ" أداة للسيطرة المكانية

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي توظف قرارات "مناطق النفوذ" بوصفها أداة مركزية من أدوات السيطرة المكانية، تتوسط المسافة بين الاستيلاء على الأرض والتخطيط والبناء الفعلي.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي توظف قرارات "مناطق النفوذ" بوصفها أداة مركزية من أدوات السيطرة المكانية، تتوسط المسافة بين الاستيلاء على الأرض والتخطيط والبناء الفعلي.

وأوضحت الهيئة، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الجمعة، أن تحديد منطقة النفوذ لا يقتصر على رسم حدود إدارية للمستوطنة، بل يمنحها مجالاً احتياطياً للتوسع.

وبينت أن هذا التحديد يتيح إعداد المخططات الهيكلية والتفصيلية، وتطوير الطرق والبنية التحتية، وتخصيص الأراضي للمباني العامة والمناطق التجارية والصناعية، وصولاً إلى طرح العطاءات وإقامة الوحدات الاستيطانية. إقرأ أيضاً الاحتلال يستولي على 7 دونمات من أراضي قباطية

وبذلك تتحول الأرض الواقعة داخل هذه الحدود، حتى إن بقيت غير مبنية مؤقتاً، إلى مجال خاضع لمنطق التخطيط الاستيطاني ومقيد أمام التطور الفلسطيني.

وأكدت أن تحديد مناطق النفوذ أو توسيعها، لا تقل خطورة عن إعلانات "أراضي الدولة" أو المصادرة أو إقرار المخططات والعطاءات، لأنها ترسم الإطار المكاني الذي تتحرك داخله هذه الإجراءات مجتمعة، وتقدم ملمحاً مبكراً للصورة المستقبلية للمشروع الاستيطاني.

وقالت الهيئة إنه من خلال قراءة اتجاهات "مناطق النفوذ" واتصالها بالطرق والمستوطنات القائمة والمواقع الاستيطانية الجديدة، يمكن استشراف التكتلات التي تعمل سلطات الاحتلال على تشكيلها، والفراغات التي تسعى إلى ملئها، والمحاور التي تريد وصلها، والتجمعات الفلسطينية المهددة بالحصار والعزل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)