f 𝕏 W
66 مليار دولار سنويا.. حقن إنقاص الوزن تشعل حرب المليارات بين عمالقة صناعة الدواء

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

66 مليار دولار سنويا.. حقن إنقاص الوزن تشعل حرب المليارات بين عمالقة صناعة الدواء

تحولت أدوية إنقاص الوزن خلال سنوات قليلة إلى سوق بمليارات الدولارات، دفع عمالقة الدواء إلى سباق محموم للهيمنة عليه. ومع انتهاء براءات الاختراع، تتجه المنافسة نحو أدوية أرخص.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد سوق أدوية إنقاص الوزن نموًا هائلاً، حيث بلغت قيمتها حوالي 66 مليار دولار سنويًا، مما جعلها فرصة استثمارية مربحة لشركات الأدوية الكبرى مثل نوفو نورديسك وإيلي ليلي. هذه الأدوية لا تقتصر فوائدها على خفض الوزن فحسب، بل تشمل أيضًا تحسينات صحية مثل تقليل مخاطر أمراض القلب. ومع ذلك، يثير استمرار الحاجة لتناول هذه الأدوية لفترات طويلة، وربما مدى الحياة، تساؤلات حول ما إذا كانت تقدم علاجًا نهائيًا للسمنة أم تحولها إلى سوق مستمر.
أبرز النقاط

لم تعد أدوية إنقاص الوزن مجرد تطور طبي يساعد ملايين الأشخاص على التخلص من الكيلوغرامات الزائدة في أجسامهم، بل تحولت خلال سنوات قليلة إلى واحدة من أكثر الفرص الاستثمارية ربحا في صناعة الدواء، بعدما بلغ حجم سوقها نحو 66 مليار دولار في عام واحد.

وبينما خسر ملايين المرضى أوزانهم، ربحت شركات الأدوية عشرات مليارات الدولارات، وفي مقدمتها شركتا "نوفو نورديسك" الدنماركية و"إيلي ليلي" الأمريكية، اللتان قادتا التحول الكبير في سوق أدوية السمنة.

في ذروة هذا الصعود، تجاوزت القيمة السوقية لـ "نوفو نورديسك " 570 مليار دولار، لتصبح لفترة أكبر شركة من حيث القيمة السوقية في أوروبا، بينما تجاوزت "إيلي ليلي " حاجز التريليون دولار، لتصبح أول شركة أدوية في التاريخ تصل إلى هذه القيمة.

والرهان لم يكن على إنقاص الوزن فقط، إذ أظهرت الأدوية قدرة على خفض الوزن بنسب تصل إلى 20% من وزن الجسم من دون تدخل جراحي، إلى جانب فوائد صحية أخرى، من بينها تقليل مخاطر أمراض القلب وعلاج انقطاع النفس أثناء النوم.

لكن وراء هذا النجاح الطبي سؤال أكثر تعقيدا: هل تقدم هذه الأدوية علاجا ينهي السمنة، أم أنها تحول المرض إلى سوق دائمة؟

فالتجارب السريرية تشير إلى أن من يتوقف عن تناول الدواء يمكن أن يستعيد نحو ثلثي الوزن الذي فقده خلال عام واحد، ما يعني أن الاستفادة من الدواء قد تتطلب الاستمرار عليه لفترات طويلة، وربما مدى الحياة. وهنا تحديدا تكمن جاذبية السوق بالنسبة إلى المستثمرين؛ فبدلا من علاج يؤخذ لفترة محدودة، أصبح هناك دواء يحتاج إليه المريض بصورة مستمرة، وهو ما يضمن للشركات تدفقا متكررا من الإيرادات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)