f 𝕏 W
سماح الخالدي.. أم حملت سلاح نجلها واشتبكت دفاعا عن زوجها المصاب

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سماح الخالدي.. أم حملت سلاح نجلها واشتبكت دفاعا عن زوجها المصاب

ترفع بعض الأمهات راية الفقد، لكن سماح العرابيد الخالدي، المعروفة بكنيتها «أم محمد»، رحلت وهي تحمل سلاحا وتخوض اشتباكا دفاعا عن زوجها المصاب ونجليها

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توفيت سماح الخالدي، المعروفة بـ«أم محمد»، في غزة أثناء اشتباك مسلح دافعت فيه عن زوجها المصاب ونجليها. حملت الخالدي سلاح نجلها وأطلقت النار باتجاه قوة خاصة حاصرت عائلتها، في محاولة لمنعهم من الوصول إلى زوجها الضابط في الأمن الداخلي. وقد تعرضت المنطقة لقصف جوي قبل أن تتمكن القوة الخاصة من اختطاف زوجها.
أبرز النقاط

غزة - قدس الإخبارية: ترفع بعض الأمهات راية الفقد، لكن سماح العرابيد الخالدي، المعروفة بكنيتها «أم محمد»، رحلت وهي تحمل سلاحا وتخوض اشتباكا دفاعا عن زوجها المصاب ونجليها، بعدما حاصرتهم قوة خاصة تحت غطاء جوي غرب مدينة غزة.

وبحسب رواية شقيقها محمد الخالدي لـ«صحيفة فلسطين»، كانت سماح تقف قرب منزل العائلة عندما أصيب نجلها خلال اشتباك مع القوة الخاصة، قبل أن يتعرض للقصف، فيما كان زوجها معين العرابيد، الضابط في جهاز الأمن الداخلي، مصابا ويحاول الاحتماء قرب جذع شجرة.

وفي تلك اللحظة، لم تغادر سماح المكان، ولم تكتف بالبكاء على زوجها ونجلها، بل حملت سلاح ابنها، واحتمت خلف جذع شجرة، وبدأت بإطلاق النار باتجاه حافلة القوة الخاصة، في محاولة لمنع عناصرها من الوصول إلى زوجها المصاب.

ويقول شقيقها إن سماح كانت ترتدي إسدال الصلاة وتمسك سلاح «كلاشينكوف»، وإنها ظهرت في تسجيل مصور متداول وهي تطلق النار باتجاه الحافلة.

ويضيف أن القوة الخاصة كانت تحاول الوصول إلى زوجها بعد إصابته بعدة رصاصات في قدمه، فيما اشتبك أفراد آخرون من العائلة مع القوة، قبل أن يتدخل الطيران بقصف المكان، ما أتاح للقوة الخاصة الوصول إلى العرابيد واختطافه.

قبل أيام قليلة من الحادثة، كانت سماح تستعد لفرحة إشهار وعقد قران نجلها الثالث «عبيدة»، الذي كان من المقرر أن يحتفل بزواجه وسط العائلة والأقارب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)