f 𝕏 W
إستراتيجية "ناقلة مقابل ناقلة" بين الردع العسكري وتكلفة الطاقة

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إستراتيجية "ناقلة مقابل ناقلة" بين الردع العسكري وتكلفة الطاقة

تقارير أمريكية تشير إلى أن ترمب وافق على سياسة تقوم على استهداف ناقلات إيرانية ردا على هجمات الحرس الثوري على سفن في مضيق هرمز، لكن هذه السياسة لها مخاطرها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تبنت الإدارة الأمريكية استراتيجية جديدة في سبتمبر/أيلول تُعرف بـ "ناقلة مقابل ناقلة" في مضيق هرمز، تهدف إلى الرد المباشر على أي استهداف إيراني لناقلات تجارية. تقوم هذه السياسة على استهداف ناقلات إيرانية مرتبطة بالحكومة أو بشبكات تصدير النفط، مما يحول التصعيد من البعد العسكري إلى قطاع النفط الإيراني الحيوي. تهدف الاستراتيجية إلى تحقيق ردع اقتصادي-عسكري، مع ما قد يترتب على ذلك من تأثيرات على أمن الطاقة العالمي واستقرار الأسعار.
أبرز النقاط

دخلت المواجهة الأمريكية الإيرانية في مضيق هرمز مرحلة أكثر حساسية مطلع سبتمبر/أيلول مع تبني إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نهجا تصعيديا جديدا عرف باسم "ناقلة مقابل ناقلة".

ويقوم هذا النهج على مبدأ الرد المباشر، بمعنى أن أي استهداف إيراني لناقلة تجارية أو تعطيل حركتها في المضيق يقابله استهداف أمريكي لناقلة مرتبطة بالحكومة الإيرانية أو بشبكات تصدير النفط الإيرانية.

وتمثل هذه السياسة انتقالا من الحماية الدفاعية للملاحة إلى ردع اقتصادي–عسكري يضع الأصول النفطية الإيرانية في صلب قواعد الاشتباك.

ولا تقتصر أهمية هذه الإستراتيجية على البعد العسكري، إذ ترتبط مباشرة بأمن الطاقة العالمي، وتكاليف الشحن والتأمين، واستقرار أسعار النفط والغاز، فضلا عن تأثيرها على الاقتصاد الإيراني. إذ إن مضيق هرمز أحد أهم شرايين تدفق النفط والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية، لا سيما إلى آسيا، ولذلك فإن أي اضطراب ممتد فيه يمكن أن يتحول سريعا إلى صدمة إمدادات وارتفاع تكلفة الطاقة وتضخم عالمي.

أشارت تقارير أمريكية إلى أن ترمب وافق على سياسة تنص على أن الهجمات الإيرانية ضد السفن التجارية في مضيق هرمز لن تواجَه فقط بالمرافقة البحرية أو بضرب منصات الصواريخ والرادارات، بل ستؤدي كذلك إلى استهداف ناقلات إيرانية.

ويعني ذلك نقل كلفة التصعيد من المجال العسكري المجرد إلى قطاع اقتصادي شديد الحساسية بالنسبة لطهران، وهو صادرات النفط ووسائل نقلها البحرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)