f 𝕏 W
أسعار الغذاء العالمية تقفز لأعلى مستوياتها منذ عامين بفعل الحروب والمناخ

جريدة القدس

اقتصاد منذ 6 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أسعار الغذاء العالمية تقفز لأعلى مستوياتها منذ عامين بفعل الحروب والمناخ

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت أسعار الغذاء العالمية ارتفاعاً حاداً في أغسطس الماضي، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أواخر عام 2022، وفقاً لتقارير منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو). ويعزى هذا الارتفاع إلى تضافر عوامل مناخية سلبية واضطرابات تجارية ناجمة عن النزاعات المسلحة في أوكرانيا والخليج. وتأثرت أسعار السكر والحبوب والزيوت النباتية واللحوم ومنتجات الألبان بشكل كبير، مما يثير مخاوف بشأن استدامة إمدادات المحاصيل والأمن الغذائي العالمي.
أبرز النقاط

أفادت تقارير دولية صادرة عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) بارتفاع حاد في أسعار الغذاء العالمية خلال شهر أغسطس الماضي، لتصل إلى مستويات لم تشهدها الأسواق منذ أواخر عام 2022. وجاء هذا الصعود مدفوعاً بتضافر عوامل سلبية شملت تدهور الأحوال الجوية في مناطق الإنتاج الرئيسية، بالإضافة إلى الاضطرابات التجارية العميقة الناجمة عن النزاعات المسلحة في أوكرانيا ومنطقة الخليج، مما أثار مخاوف جدية بشأن استدامة إمدادات المحاصيل الأساسية.

وسجل مؤشر الفاو لأسعار الغذاء، الذي يرصد التغيرات الشهرية في سلة السلع الغذائية الأساسية، متوسطاً بلغ 133.3 نقطة، متجاوزاً قراءة شهر يوليو المعدلة التي كانت عند 130.8 نقطة. ورغم أن هذه القراءة تعد الأعلى منذ نحو عامين، إلا أنها لا تزال أدنى بنسبة 17% من الذروة التاريخية التي سجلتها الأسواق في مارس 2022 عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، مما يشير إلى عودة الضغوط التضخمية على لقمة عيش المستهلكين حول العالم.

وفي تفاصيل القطاعات، شهدت أسعار السكر قفزة هائلة بنسبة 11.9% لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف عام 2025، وذلك نتيجة تراجع التوقعات الإنتاجية في مناطق جنوب البرازيل وتأثر المحاصيل في آسيا وأوروبا بموجات الجفاف. كما ارتفع مؤشر الحبوب بنسبة 2.2% مسجلاً أعلى مستوى له منذ مايو 2024، في حين واصلت الزيوت النباتية واللحوم ومنتجات الألبان اتجاهها الصعودي متأثرة بتكاليف الشحن والمخاطر الجيوسياسية المتزايدة في الممرات المائية الحيوية.

وحذر خبراء اقتصاديون في المنظمة الأممية من أن هذه الزيادات تمثل إشارة إنذار لعودة 'علاوات المخاطر' إلى الأسواق العالمية، حيث تساهم ظاهرة 'النينيو' المناخية والتوترات العسكرية في البحر الأسود والخليج في تقليص المعروض المتاح. وتواجه أسواق المحاصيل الزراعية حالياً ضغوطاً مزدوجة من الارتفاع الحاد في درجات الحرارة بأوروبا وتعطل مسارات التجارة الدولية، مما يضع الأمن الغذائي العالمي أمام اختبار جديد في ظل استمرار الأزمات السياسية والمناخية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)