قالت غفران زامل، خطيبة الأسير الفلسطيني حسن سلامة، إن أوضاعه الصحية والإنسانية داخل سجون الاحتلال باتت «أقرب إلى الموت»، في ظل استمرار عزله الانفرادي وحرمانه من الرعاية الطبية اللازمة.
وأوضحت زامل أن سلامة، المعتقل منذ عام 1996، بلغ اليوم 56 عامًا، وأمضى نحو ثلاثة عقود خلف قضبان الاحتلال، بينها 14 عامًا في العزل الانفرادي قبل اندلاع الحرب، قبل أن يُعاد إلى العزل مجددًا منذ بداية الحرب وحتى اليوم.
ونقلت زامل عن سلامة في رسالته الأخيرة قوله إنه بتاريخ 13 أغسطس/آب الماضي نُقل عبر ما تُعرف بـ«البوسطة» إلى مستشفى الرملة، معتقدًا أن عملية النقل تأتي في إطار متابعة وضعه الصحي، إلا أنه تعرض، وفق روايته، عند نزوله من الحافلة، «للضرب الشديد والعنيف»، قبل إعادته إلى معبار الرملة.
وأضافت أن سلامة ما زال يعاني من آثار الاعتداء، مشيرة إلى أنه لم يخضع لأي فحص أو إجراء طبي خلال وجوده في المستشفى.
وبحسب الرسالة، طلب سلامة بعد عودته إلى عزل جانوت تصويره طبيًا لتوثيق آثار الاعتداء الذي تعرض له، إلا أن طلبه قوبل بالرفض، كما طلب مقابلة طبيب، فحضر الطبيب من خلف الأبواب، واكتفى بمنحه دواءً مسكنًا، وفق ما نقلته خطيبته.
وقالت زامل إن سلامة يعيش اليوم وحيدًا داخل زنزانته، في ظل معاناة متواصلة مع الألم والمرض والعزل، متسائلة عن مصيره في ظل ما وصفته بالخذلان وغياب الرعاية الطبية اللازمة.
التعليقات (0)