مع اقتراب فصل الشتاء، يعود الديزل إلى صدارة المشهد الاقتصادي في المنطقة العربية، باعتباره عنصرا أساسيا يرتبط بتكاليف التدفئة في المنازل، وأسعار الخبز والسلع الأساسية، وأجور نقل البضائع والمحاصيل إلى الأسواق.
وتقدم سوريا والأردن ولبنان والضفة الغربية 4 نماذج مختلفة لاستهلاك الديزل، إذ تتفاوت الأسعار وآليات الدعم، بينما تتشابه التداعيات على المستهلكين، التي فاقمتها أزمة مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة عالميا.
وأوضح محمد حمدان عبر الشاشة التفاعلية للجزيرة أن سعر لتر الديزل يبلغ نحو دولار في سوريا، ونحو دولار و22 سنتا في لبنان، ودولار و20 سنتا في الأردن، بينما يتجاوز دولارين في الضفة الغربية، حيث يرتبط تسعير المشتقات النفطية بالضرائب التي تفرضها إسرائيل.
وفي لبنان، انتقلت صدمة ارتفاع أسعار المحروقات مباشرة إلى المستهلكين بعد رفع الدعم بالكامل عن الوقود. وقال مراسل الجزيرة في بيروت جوني طانيوس إن سعر صفيحة الوقود، البالغة 20 لترا، بلغ نحو 30 دولارا.
ولم يقتصر تأثير ارتفاع الديزل على تكلفة تنقل المواطنين، بل امتد إلى أسعار السلع الأساسية نتيجة ارتفاع تكاليف نقل البضائع، إضافة إلى خدمات المواصلات.
ويظهر التأثير بصورة أكبر في قطاع المولدات الكهربائية، التي يعتمد عليها اللبنانيون في ظل أزمة الكهرباء، إذ تحتاج إلى المازوت والديزل لتشغيلها.
التعليقات (0)