ففي 24 أغسطس/آب، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية ما أسمته عملية المنبوذ الاقتصادي، التي لم تكن مجرد حزمة جديدة من العقوبات ضد شركات إيرانية، بل بداية حملة أوسع استهدفت في مرحلة أولى نحو ستين فردا وكيانا وسفينة مرتبطين بعائدات النفط، والبرنامجين النووي والصاروخي، وشبكات الالتفاف على العقوبات.
لكن العنصر الأخطر جاء خارج إيران نفسها، فواشنطن وسعت دائرة العقوبات الثانوية، مهددة الدول والشركات والبنوك التي تستمر في تسهيل التعاملات الإيرانية بالعزل عن النظام المالي الأمريكي.
الأثر النهائي لهذه الحملة لم يظهر بعد، لكن الأسواق الإيرانية كانت تستبق الصدمة بالفعل.
التعليقات (0)