f 𝕏 W
اقتصاد الظل الإيراني ورهان واشنطن.. من يصرخ أولا في حرب الاستنزاف؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اقتصاد الظل الإيراني ورهان واشنطن.. من يصرخ أولا في حرب الاستنزاف؟

بعيدا عن النظام المصرفي العالمي، تخوض إيران حرب بقاء مالي عبر منظومة معقدة. وبين خنق الأسواق في الداخل وتضييق الخناق الأمريكي على "شبكات الظل"، تتحول معركة الشرايين المالية إلى مواجهة مفتوحة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه إيران حربًا اقتصادية متصاعدة تتجلى في تضخم مرتفع وتراجع قيمة العملة، بينما تعتمد طهران على استراتيجيات معقدة للالتفاف على العقوبات الأمريكية التي تستهدف قطاعات حيوية. يصف الخبراء المشهد بأنه "حرب استنزاف متعددة الطبقات"، حيث تفضل إيران الصمود وتحمل الألم الاقتصادي على الاستسلام، مع احتمال اللجوء إلى التصعيد في المنطقة. في المقابل، تركز واشنطن على حرمان إيران من عائداتها النفطية وضمان حرية الملاحة في الخليج.
أبرز النقاط

تواجه إيران حربا اقتصادية متصاعدة تتجلى آثارها في الداخل عبر ارتفاع معدلات التضخم إلى مستويات قياسية تراوحت بين 80% و100% لبعض السلع، بالتوازي مع تراجع قيمة العملة الوطنية بأكثر من 6% خلال أسبوع واحد.

وأمام خنق الشرايين المالية وقطع علاقاتها بالنظام المصرفي العالمي، طوّرت طهران على مدى عقود أدوات معقدة للالتفاف على العقوبات والحصول على احتياجاتها من الدولار والعملات الصعبة خارج أطر النظام البنكي التقليدي، مما يطرح تساؤلات جادة حول مدى قدرة هذه الشبكات على الصمود أمام حزمة العقوبات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت 5 قطاعات حيوية.

وحسب تقرير للجزيرة أعدته فرح الزمان شوقي، فإن إيران تعتمد على 5 إستراتيجيات رئيسية لتسيير اقتصادها الموازي:

ومع استهداف واشنطن لهذه الحلقة عبر فرض عقوبات على الشحن والذهب والقطاع الرقمي وتضييق الخناق على "الطرف الثالث"، يرى الباحث بمركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية عباس أصلاني أن المشهد بات يمثل "حرب استنزاف متعددة الطبقات" تتداخل فيها الضغوط الاقتصادية بالعمليات العسكرية والحرب النفسية.

ويعتقد أصلاني، خلال حديثه للجزيرة، أن طهران تفضل الصمود وتحمّل الألم الاقتصادي ومواجهة كلفة الاستنزاف على سيناريوهات الاستسلام أو الانهيار، مشيرا إلى أن الخيار الأخير لإيران إذا انعدمت البدائل قد يكون التصعيد التدريجي في المنطقة والضغط في مضيق هرمز.

في المقابل، يشدد سيرجيو دي لا بينيا نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق على أن واشنطن تركز على حرمان طهران من عائداتها النفطية وحماية حرية الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)