f 𝕏 W
بدأت قبل شهرين!.. صحيفة تكشف تفاصيل عملية اختطاف "العرابيد" من غرب غزة

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بدأت قبل شهرين!.. صحيفة تكشف تفاصيل عملية اختطاف "العرابيد" من غرب غزة

صحيفة الشرق الأوسط تكشف من مصادر في حركة حماس اليوم الجمعة، 04 سبتمبر 2026 عن تفاصيل جديدة من عملية اختطاف المسؤول الأمني البارز في الحركة، معين العرابيد

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة الشرق الأوسط، نقلاً عن مصادر في حركة حماس، تفاصيل عملية اختطاف المسؤول الأمني معين العرابيد في غرب غزة. العملية، التي بدأت قبل شهرين، تضمنت انتحال ضباط من الشاباك هوية مؤسسة إغاثية دولية لتجنيد عناصر فلسطينية لرصد تحركات العرابيد. وقد استخدمت القوة الإسرائيلية عناصر فلسطينية، بينهم نساء، لتنفيذ المشروع وإمدادهم بالخضار، قبل أن يتضح أنهم متخابرون مع الشاباك.
أبرز النقاط

كشفت صحيفة الشرق الأوسط، من مصادر في حركة حماس ، اليوم الجمعة، 04 سبتمبر 2026، عن تفاصيل جديدة من عملية اختطاف المسؤول الأمني البارز في الحركة، معين العرابيد، يوم الثلاثاء الماضي، على يد قوة خاصة إسرائيلية، نفذت عملية نادرة في قلب مناطق سيطرة الحركة غرب مدينة غزة .

وبحسب المصادر المطلعة على تفاصيل التحقيقات، فإن العملية الأمنية بدأت قبل نحو شهرين، عندما انتحل ضباط من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) هوية مؤسسة دولية إغاثية، ستقدم دعماً لفلسطينيين بإقامة مشاريع صغيرة منها «بسطات» لبيع الخضار والمشروبات وغيرها في منطقة الحدث، وتحديداً في ما يعرف بشارع «الفلل» في حي الكتيبة، غرب مدينة غزة.

ووفقاً للمصادر، فإن «الشاباك» استخدم عناصر فلسطينية بينهم سيدات لتنفيذ المشروع، وإمدادهم بالخضار يومياً على اعتبار أنها مساعدة من المؤسسة وما يجمع من بيعها يكون لصالح المستفيدين من المشروع، قبل أن يطلب لاحقاً منهم رصد بعض المنازل والتحركات المعينة لأشخاص معينين في المكان بينهم العرابيد.

وأوضحت المصادر أن القائمين على المشروع تبين لاحقاً بعد العملية أنهم متخابرون لصالح «الشاباك»، مبينةً أنه يوم العملية تحديداً ظهر أشخاص جدد كانوا موجودين عند بعض البسطات، فيما كان آخرون موجودين منذ اليوم السابق، وكانوا يبيعون الخضار، ليتبين أنهم عناصر في «الشاباك» وصلوا للمكان وأخفوا أسلحتهم داخل تلك البسطات، وحين بدأت ساعة الصفر لتنفيذ الهجوم، شاركوا في العملية ثم اختفوا لاحقاً وانسحبوا من المكان.

وهذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها إسرائيل صفة مؤسسات دولية لتنفيذ عمليات داخل القطاع، منها ما جرى خلال تسلل قوة خاصة لمجمع الشفاء الطبي في مارس (آذار) 2024، قبل وصول تعزيزات عسكرية للمكان، في عملية استمرت لاحقاً لمدة أسبوعين، قتل وأسر خلالها نشطاء من «حماس» وأجهزتها المختلفة، بينهم قيادات في «كتائب القسام».

بينت المصادر عن العملية الأخيرة غرب مدينة غزة، أن عناصر القوة الخاصة الإسرائيلية لم يدخلوا إلى المنطقة مسبقاً فيما يبدو سوى عدة مرات بشكل خاطف، لهدف الحصول على تصور أكبر لوضع الخطة الأخيرة لتنفيذ العملية، لكنهم اعتمدوا على ما كان يرصد من قبل المتخابرين، الذين يبدو وفق التحقيقات الجارية حتى الآن أنهم لم يعرفوا هدف العملية تحديداً ولا يعلمون الخطة الحقيقية، كما أن بعضهم كان يوثق بالتصوير ما يطلب منه من قبل مشغليهم الإسرائيليين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)