f 𝕏 W
إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا لإدارة غزة.. قوات دولية وأمن تحت المراقبة الإسرائيلية

الرسالة

صحة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا لإدارة غزة.. قوات دولية وأمن تحت المراقبة الإسرائيلية

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن إسرائيل تدرس خطة أولية لتطبيق نموذج إقليمي جديد في قطاع غزة، على غرار النموذج القائم في جنوب لبنان، في خطوة لم تُقر بصورة نهائية بعد، وتهدف إلى منح قوات دولية أدوارًا أم

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تدرس إسرائيل خطة أولية لتطبيق نموذج إقليمي جديد في قطاع غزة، مستوحى من التجربة في جنوب لبنان، يهدف إلى إسناد أدوار أمنية وإدارية لقوات دولية في مناطق محددة. تتضمن الخطة، التي يطرحها وزير الدفاع بدعم من رئيس الوزراء، اختيار مناطق خارج انتشار الجيش الإسرائيلي لتتولى فيها قوات دولية تفكيك بنية حماس التحتية ومنع عودة عناصرها، مع بقاء الجيش الإسرائيلي في محيط هذه المناطق للمراقبة. تواجه الخطة تحديات تتعلق بغياب جهة فلسطينية حاكمة متفق عليها واختلاف الظروف عن نموذج جنوب لبنان.
أبرز النقاط

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن إسرائيل تدرس خطة أولية لتطبيق نموذج إقليمي جديد في قطاع غزة، على غرار النموذج القائم في جنوب لبنان، في خطوة لم تُقر بصورة نهائية بعد، وتهدف إلى منح قوات دولية أدوارًا أمنية وإدارية في مناطق محددة من القطاع.

وبحسب المصادر التي نقلت عنها الصحيفة، طرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الخطة بدعم من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتقضي باختيار مناطق في غزة تقع خارج ما يسمى "الخط الأصفر" ولا تنتشر فيها قوات الجيش الإسرائيلي، على أن تدخل إليها قوات دولية لتفكيك البنية التحتية التابعة لحركة حماس ومنع عناصرها من العودة، إلى جانب تولي مهام الحكم والإدارة فيها.

وتنص الخطة على تنفيذ النموذج بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مع استمرار الجيش الإسرائيلي في مراقبة المناطق المستهدفة، بما يعني عدم انسحاب قواته فعليًا من محيطها، وفق التقرير.

وتسعى إسرائيل، بحسب المصادر، إلى اختبار مدى قدرة القوات الدولية على تولي مهام الأمن والإدارة، إلى جانب ما تصفه بـ«تطهير» المناطق من البنية التحتية لحماس.

غير أن الخطة تواجه تعقيدات كبيرة، أبرزها غياب جهة فلسطينية حاكمة متوافق عليها يمكنها إدارة شؤون المدنيين في القطاع، فضلًا عن اختلاف الظروف في غزة عن النموذج المطبق في جنوب لبنان.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أقرت في يوليو/تموز الماضي مشروعًا تجريبيًا في رفح يركز على إعادة الخدمات الأساسية وتقديم المساعدات الإنسانية وإنشاء مساكن مؤقتة، لكن التصور الجديد يبدو أكثر تركيزًا على الجانب الأمني وإعادة تشكيل السيطرة والإدارة داخل المناطق المستهدفة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)