قال الشيخ طارق الأسطل ، مختار مدينة خانيونس، إن مكافحة العصابات والجهات الخارجة عن القانون في قطاع غزة تمثل "مطلبًا شعبيًا وشرعيًا"، مؤكدًا أنها لن تجد لها مستقبلًا أمام الشعب الفلسطيني.
وشدد الأسطل، في تصريحات لـ "الرسالة نت"، على أن غزة "ليست ساحة مباحة للفوضى"، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بأن يكون أمنه وكرامته وحياته رهينة للعصابات أو الجهات الخارجة عن القانون.
وأكد أن الأجهزة الأمنية والشرطية في قطاع غزة محمية بموجب القانون الدولي، وتؤدي مهامها المدنية في حماية المواطنين، معتبرًا أن استهدافها "جريمة حرب".
وفي سياق متصل، انتقد الأسطل ما وصفه بصمت "مجلس السلام" تجاه ما يجري في قطاع غزة، قائلًا إن المجلس "أصبح مجلسًا للحرب"، وإن صمته يسهم في شرعنة المجازر المروعة بحق الفلسطينيين.
ودعا اللجنة الإدارية إلى التوجه فورًا إلى قطاع غزة لتحمل مسؤولياتها، محذرًا من أن استمرار التأخير في القيام بواجباتها يفاقم معاناة المواطنين، قائلًا: "كل دقيقة تأخير ثمنها دم".
التعليقات (0)