رفض نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الإفصاح عن طبيعة الخيارات التي قد تتخذها الولايات المتحدة تجاه إيران خلال الفترة المقبلة، قائلاً إن "هناك الكثير من الأمور نقوم بها، لكن لن أفصح عنها".
وخلال الإيجاز الصحفي في البيت الأبيض، امتنع فانس، الخميس، عن الكشف عما إذا كانت واشنطن تدرس تسليح المعارضين الإيرانيين، لكنه شدد على أن جميع الخيارات مطروحة أمام الرئيس دونالد ترامب لممارسة الضغط على النظام الإيراني.
وأكد أنه لن يكشف علناً عن الكيفية الدقيقة التي سنتعامل بها مع الإيرانيين في الأشهر والسنوات المقبلة، مبرراً أن الكشف عن هذه التفاصيل قد يقيّد هامش اتخاذ القرار المتاح للرئيس ترامب. أخبار ذات صلة فانس يفجر مفاجأة بحديثه عن "المسيح الدجال" وفرضية "آخر الزمان" فانس: نعمل على تأمين حرية الملاحة في هرمز وإيران تعرقل تدفقات النفط والغاز
وأضاف أن جميع الخيارات مطروحة أمام الرئيس دونالد ترامب للضغط على النظام الإيراني، من بينها الضغوط الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية والخفية.
وتابع فانس "تُعد هذه الأدوات جزءاً مما في جعبة الرئيس. ولكن أحد أسباب كونها كذلك هو أن نائب الرئيس -كما نأمل- ليس غبياً لدرجة الوقوف أمامكم جميعاً، وأمام مليون أمريكي يتابعوننا من منازلهم، ليفصح بالتحديد عما نعتزم القيام به".
وقال فانس إن أحد الأهداف الرئيسية للولايات المتحدة يتمثل في الضغط على الإيرانيين للكف عن إطلاق النار على السفن التجارية، مشدداً على استمرار هذا المسار في التعامل مع طهران.
التعليقات (0)